ابنا: قالت الجمعية في بيان لها إن وزارة الداخلية هي المسؤول الأول عن سقوط الشهداء في القطيف من خلال عسكرة مدن وبلدات محافظة القطيف ونشر حواجز التفتيش فيها لاستفزاز المواطنين.
وأضاف البيان ان تعديات رجال الأمن المتكررة لا يدع مجالاً للشك أن قوات الأمن في المنطقة مارست أعمال استفزازية بحق المواطنين بصورة ممنهجة.
وعللت ذلك برغبة السلطات في "إحداث فوضى تبرر أي تدخل أمني لاحق وتعطي الذريعة لإستخدام الرصاص الحي ضد المواطنين العزل" وفقا للبيان.
وأورد البيان بأن الخيار الأمني الذي تنتهجه وزارة الداخلية لن يجدي نفعاً بل إنه سوف يزيد التوتر في المنطقة.
الجمعية حديثة التأسيس والتي تمارس عملها من الخارج دعت السلطات الى الكف عن التعاطي مع مشاكل واحتياجات الناس باللغة الأمنية.
واتهم البيان السلطات السعودية بفرض حالة التعتيم وتضليل الرأي العام الدولي والمحلي "من خلال وسائل اعلامها ذات العين الواحدة".
وطالبت الجمعية السلطات في البلاد بالسماح لوسائل الإعلام المحلية والعالمية بالدخول للمنطقة وفتح مكاتب لها لنقل الحقائق "بدلاً من اللجوء إلى التعتيم الإعلامي والتضليل".
.......................
انتهی/212