15 نوفمبر 2011 - 20:30

عبر المساعد السياسي للأمين العام لجميعة الوفاق الوطني خليل مرزوق عن غضبه الشديد إزاء تجاهل جامعة الدول العربية لمطالب الشعب البحريني المحقة؛ عبر رفضها استلام رسالة من المعارضة هناك.

ابنا: قال خليل في تصريح له إننا لا نجد أي تفسير لهذا الموقف ، وبالتالي فإن عدم الاكتراث بإرادة البحرينيين للتغيير لا يسيء للثوار ونضالهم فقط وإنما يسيء للقائمين على الجامعة التي لم ترتق إلى مستوى ولو جمعية معنية بحقوق الإنسان، فهي ترى الأمور وفقاً لأجندات من يديرونها ولا تقف على مسافة واحدة من جميع الأطراف كما هو الحال بالنسبة لنا؛ حيث تجد الجامعة وبفعل سيطرة الأنظمة العربية في الخليج الفارسي عليها لا تلقي لنا بالاً، وكذا الحال في اليمن رغم المجازر المستمرة والمتصاعدة ، ولكنها في ذات الوقت تسلط الضوء على الأزمة في سوريا".

وتساءل مرزوق في معرض حديثه عن إصرار الجامعة العربية على التنكر لحق الشعب البحريني في الحرية والعدالة المجتمعية؛ أسوة بما جرى في تونس ومصر وليبيا على عدالة جميع القضايا المطروحة في تلك البلدان.

وشدد القيادي في جمعية الوفاق على ضرورة الالتزام بالإرادة الداخلية الحرة لأي شعب ثائر والتعاطي بحسب مصلحة بلده العليا وصولاً لتحقيق ما يصبو إليه ؛ بعيداً عن إملاءات الخارج ومآربها الخفية.

ورداً على سؤال بشأن تعويل الثوار البحرينيين على الجامعة العربية لنصرتهم ؛ قال مرزوق :" إن هذه الجامعة ومنذ تأسيسها لم تمارس أي دور لنصرة الشعوب؛ لذا فإن موقفنا تجاهها لم يتغير ونحن لا نتوقع منها وأنظمتها من أمثال قطر وفلولها في مصر وتونس وغيرها أن تصغي للمطالب الحقة لنا".

وأكد النائب المستقيل من البرلمان البحريني أن الأحرار في بلاده وباقي بلدان العالم يثقون كل الثقة بأن التغيير قادم لا محالة ، وأن إرادة الله هي النافذة رغم كل المؤامرات العربية والغربية.

 ....................

انتهى/163