13 نوفمبر 2011 - 20:30

تستعد الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة، وبالتعاون مع المنسقية الأوروبية للعمل الإنساني، إلى تسيير قافلة جديدة نحو غزة تحمل اسم "الربيع العربي"، والتي من المقرر دخولها القطاع في الثلث الأخير من الشهر الحالي.

ابنا: صرّح رئيس الحملة الأوروبية لكسر الحصار عن غزة عرفات ماضي، لوسائل إعلامٍ أجنبية، أن هناك نقلةً نوعيةً من حيث عدد وجنسيات وطبيعة المشاركين، إضافة إلى المهام المقررة للقافلة إنجازها، حيث ستضم أكثر من 150 شخصية دولية، من أعلام الساسة والأحزاب وأعضاء برلمانات ومجالس شيوخ من مختلف دول العالم، إلى جانب لفيفٍ من علماء الأمة الإسلامية وقياداتٍ عربية. وأضاف ماضي أنه على صعيد العمل الميداني، ستضع القافلة حجر الأساس لعددٍ من مشروعات البنية التحتية، إضافة إلى العمل الخيري، الذي ركزت القافلة فيه على شريحة الأطفال وذوي الاحتياجات الخاصة، كذلك وللمرة الأولى ستركز القافلة على نقل حليب الأطفال الخدج، الذي استنجد سكان القطاع القائمين على الحملة بتوفيره لأطفالهم.

وأوضح عرفات ماضي، رئيس الحملة الأوروبية لكسر الحصار على غزة، أن التحرك سوف يتم من عدد من العواصم العربية والعالمية على أن يتم التجمع في العاصمة المصرية القاهرة، ومن هناك يبدأ التحرك نحو القطاع في الفترة الواقعة بين 21 و25 من الشهر الحالي، مضيفاً “تضم القافلة ممثلين عن أكثر من 50 دولة، المشاركة الأكبر فيها لرجال سياسة ورؤساء برلمانات بالإضافة إلى شخصيات فكرية ودينية وإعلامية، يجتمعون في غزة ويرون بأعينهم حجم المأساة التي تجري هناك، ليخرجوا بعدها بإعلان عالمي يستنكر الحصار الجائر، داعين الأمم المتحدة إلى رفع هذا الحصار الذي دخل عامه الخامس” .ويشير ماضي إلى أن هذه هي المرة الأولى التي سوف يجتمع فيها هذا العدد من الجنسيات “الجديد في هذه الحملة أنها تجمع شخصيات سياسية ورجال سياسة وصناع قرار من أكثر من 50 جنسية، يجتمعون معاً في قطاع غزة في مشهد أقرب إلى أمم متحدة مصغرة، تعلن كسر هذا الحصار بشكل نهائي في عمل شعبي دولي، نتطلع إلى أن يؤثر في القرار السياسي الأممي”، موضحاً “تختلف الآراء السياسية والفكرية والدينية للمشاركين وتتباين، إلا أنهم يتفقون جميعا على رفع هذا الحصار عن الفلسطينيين وعلى ضرورة أن يعيش هذا الشعب حياة حرة وكريمة فوق أرضه، دافعين بذلك إلى تكوين تجمع عالمي مواز للأمم المتحدة” ...................

انتهى/163