ابنا: قال المحروس أن الإرادة الشعبية في البحرين لا تزال مصرة على اسقاط النظام الخليفي والبحث عن نظام سياسي بديل، معتبراً أن حركة الجامعة العربية هي حركة اميركية اولاً واخيراً.
واضاف الناشط أن قرار الجامعة العربية بتعليق عضوية سوريا قد افقدها ما بقي لديها من مصداقية، معتبراً أن الكثير من اعضاء هذه الجامعة يرفض مثل هذه القرارات.
وتابع المحروس أن أغلب اعضاء الجامعة العربية لا يثقون بالقرارات الصادرة من الجامعة، مؤكداً أن هناك معايير مزدوجة حيال سوريا والبحرين.
واشار السياسي إلى أن الجامعة العربية لا تمثل وحدة عربية من خلال موقفها الداعم للنظام في البحرين، وهناك اهتماماً كبيراً بالمسألة السورية ودعم المسلحين، معتبراً ان هذا الاهتمام هو بتأييد وبدعم مباشر من قبل واشنطن.
وذكر ان خطاب اوباما الاخير اشاد بتدخل الجامعة العربية في قضية سوريا، بينما ليس هناك أي خطاب لاوباما في قضية البحرين يدعو الجامعة العربية للتدخل او حتى تشكل لجنة تحقيق بهذا الشأن.
وأكد السياسي البحريني كريم المحروس أن موقف الجامعة العربية وتعليق عضوية سوريا هي حركة بالاساس أميركية، كما أن التحرك السعودي في المنطقة وتأثيره في قضية البحرين واليمن هو كذلك بتأثير من الإدارة الاميركية.
.................
انتهی/182