ابنا: قال صالحي اليوم الاثنين علي هامش اجتماع رؤساء وزراء منظمة شنغهاي للتعاون في سان بطرزبورغ، ان قادة البيت الابيض الذين وصل عجزهم الى الذروة في المجالات الاقتصادية والسياسية، يعملون على فبركة الاكاذيب واثارة التفرقة بين مختلف الدول بغية تحميل الاخرين مسؤولية المشاكل التي تعاني منها بلادهم.واوضح وزير الخارجية بان المؤامرات والاتهامات الاميركية ضد ايران اصبحت بالية لدى الراي العام العالمي واضاف، ان كبار المسؤولين الايرانيين اعلنوا مرارا استنكارهم للارهاب في مختلف مناطق العالم وان الجميع يدرك اليوم هذه الحقيقة وهي ان ايران الاسلامية هي نفسها من اكبر ضحايا الارهاب في العالم.واعتبر الاتهام الاميركي الاخير ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية بزعم ضلوعها في محاولة اغتيال وهمية على الاراضي الاميركية، خطوة في مسار مؤامرات البيت الابيض على مدى 30 عاما ضد استقلال وعزة ايران الاسلامية في المنطقة واثارة التفرقة بين الدول الاسلامية واضاف، انه بعدما تبين ان تصريحات المسؤولين الاميركيين في هذا الخصوص ليست الا مزاعم واهية وانهم لا يملكون اي وثيقة تثبت مزاعمهم، فقد اصبح واضحا لدى الجميع مرة اخرى براءة ايران من ارتكاب اي عمل ارهابي.واشار الى محاولات ايران القيمة لمكافحة الارهاب واقرار دول المنطقة والمنظمات الدولية بهذا الامر وقال، بالطبع فانه نظرا لاتساع نطاق الاعمال الارهابية في عالم اليوم، فان المكافحة الناجحة لهذه الظاهرة المشؤومة بحاجة الى التعاون الدولي والابتعاد عن التعاطي الانتقائي في مواجهة ذلك.وتابع صالحي، ان الجمهورية الاسلامية الايرانية بتقديمها 16 الف شهيد بسبب الاعمال الارهابية التي ارتكبت ضدها، تعتبر الضحية الاكبر لهذه الظاهرة البغيضة في العالم.واشار صالحي كذلك الى موجة الصحوة الاسلامية في المنطقة واضاف، انه من منظار الجمهورية الاسلامية الايرانية، تعود جذور تطورات المنطقة والثورات الشعبية الى دعم الاستكبار العالمي للانظمة المعادية للشعوب، وهو الامر الذي لم يجلب للشعوب سوى الفقر والفساد والفوارق الطبقية وانعدام العدالة.واوضح وزير الخارجية قائلا، لا شك ان تحقق المطالب الشعبية في دول المنطقة واجراء الاصلاحات قد حظى باهتمام الجمهورية الاسلامية الايرانية، ونحن في هذا السياق ندعم الحوار البناء بين الحكومات ومعارضيها كطريق لتحقيق مطالب الغالبية الشعبية.وقال صالحي، اننا نرى بان ارادة الشعوب لايجاد التغيير والتحول لا يمكن قمعها بتجييش الجيوش واثارة الرعب والخوف وان عهد مثل هذه الاجراءات قد ولى.واوضح بالقول، ان تجربة الاعوام الاخيرة اثبتت بان الاجراءات العسكرية المنفلتة والاحادية الجانب لبعض الدول، من شانها ان تؤدي الى تصاعد حدة التوتر الامني وقتل الافراد العزل وبروز تهديدات جديدة امام العالم وان اي تهديد موجه للدول المستقلة بتنفيذ هجمات عسكرية ضدها يعتبر امرا مدانا.ويزور صالحي مدينة سن بطرزبورغ الروسية حاليا للمشاركة في اجتماع رؤساء وزراء الدول الاعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون.
......انتهى 113