ابنا: الكيان الاسرائيلي اختبر يوم الاربعاء الماضي، وبصورة غير معلنة، صواريخ بالستية جديدة عابرة للقارات يصل مداها الى 10،000 كيلومتر، الامر الذي يمكنها من الوصول الى نيويورك وطوكيو من دون ذكر انها تصل الى روسيا ايضا.
وتابعت بالقول: ان اختبار قوات الاحتلال الاسرائيلي لهذه الصواريخ الجديدة العابرة للقارات "اريحا 2" جرى في قاعدة بالاهيم الجوية في الثاني من تشرين الثاني/نوفمبر، اليوم الذي أعلن فيه الاحتلال عن اختبار موتور...... وذلك بحضور جمع من المسؤولين الاسرائيليين.
وأشارت الصحيفة الى أن انطلاق الصاروخ كان قابلا للمشاهدة من على تل اريو، مضيفة أن الصاروخ يعمل على ثلاثة مراحل ويملك القدرة على حمل رأس تزن 750 كيلوغراما لمسافة تزيد عن الـ 10،000 كيلومتر.
وأضافت ان الصاروخ تم ادخاله الى سلاح الجيش الاسرائيلي عام 2008، وعلى الرغم من ذلك فلا تزال الابحاث مستمرة لتمكين الصاروخ من حمل رؤوس متعددة الاستخدامات قادرة على العودة للغلاف الجوي، اضافة الى الرأس النووي الذي يحمله.
وجاء الاختبار الصاروخي دون اعلام مسبق من قبل حكومة الكيان الاسرائيلي حيث امتنع نتنياهو عن التعليق على الموضوع، في حين أشارت وزارة الحرب الاسرائيلية بأنها اختبرت نظاما صاروخيا جديدا دون الكشف عن أي معلومات أخرى، واكتفى باراك بالقول: "هذا المنتج التكنولوجي الكبير هو خطوة مهمة في طريق تطور اسرائيل في مجال الصواريخ والفضاء، والذي عملنا عليه منذ زمن بعيد".
ويتضح من القدرة التدميرية للصاروخ، القادر على حمل 750 كيلوغراما اضافة الى مداه الكبير، على انه يمكن يستهدف الصين وحتى روسيا، وهو مايشير الى ان الكيان الاسرائيلي يسعى الى عرض عضلاته بعدما ضعفت قدرته ونفوذه بسبب تحولات المنطقة وصفقة تبادل الاسري الاخيرة مع حماس.
يذكر ان الكيان الاسرائيلي عادة مايعتمد في تطوير قدراته التسليحية على المساعدات الاميركية والغربية، الامر الذي يسبب غيابا واضحا لقدراته الدفاعية المستقلة عن الدعم الخارجي.
............
انتهی/182