وفقاً لما أفادته وکالة أهلالبیت(ع) للأنباء ـ ابنا ـ مع ازدیاد موجة الإضطهاد ضد المسلمین و خصوصا الشیعة في البحرین و السعودیة و أذربیجان و الباکستان، أعلن جمع من طلاب الحوزة العلمیة و الناشطین علی الشبکة العنکبوتیة عزمهم إعلان برنامج للدعاء والإستغاثة یستمر لمدة اربعین یوما تأسیا بما قاله سیدنا و مولانا الإمام جعفر الصادق (ع) و ما ورد في روایاتنا عن بني إسرائیل حین إستغاثوا الله تعالی و طلبوا منه الفرج بعد أن أصابتهم البأساء و الضراء نتیجة جور فرعون.
ویهدف هذا البرنامج الی رفع الید إلی الله تعالی و طلب تعجیل الفرج لإمامنا الحجة (عج) و تخلیص المومنین المضطهدین من هذا البلاد. و قد أعلن الناشطون عزمهم البدء بهذا المشروع من یوم 1 ذی الحجة إلی 10 محرم الحرام إستشهاد سیدنا ومولانا الإمام الحسین (ع).
و الیکم نص البیان:
بسم الله الرحمن الرحیم
اَللهُمَ اِنا نَشکُوا اِلَیکَ فَقَد نَبیِنا صَلَواتُکَ عَلَیهِ وَ الِهِ وَ غَیبَةِ وَلیِنا وَ کَثرَةِ عَدُوِنا وَ قِلَةِ عَدَدِنا وَ شِدَةِ الفِتنَ بِنا وَ تَظاهُرِ الزَمانِ عَلَینا ...
عن الإمام الصادق (ع): « فلما طال علی بني إسرائیل العذاب ضجّوا و بکوا إلی الله اربعین صباحا فأوحی إلی موسی و هارون یخلصهم من فرعون فحطّ عنهم سبعین و مأة سنة هکذا انتهم لو فعلتم لفرج الله عنا، فأما إذ لم تکونوا فإن الأمر ینتهي إلی منتهاه». (تفسیر العیاشی ج 3، ص 154)
لذلک فما علینا الّا أن نبتهل إلی الله تعالی جمیعا لما في دعاء الجمع من أثر، و نضجّ إلیه أربعین یوما لیعجلّ لنا فرج مولانا و لیوحد الله وجهتنا.
وما دعوتنا لإستمرار الدعاء إلی اربعین یوما ألا عملا بما جاء في الروایة حیث أمر بني إسرائیل أن یدعوا الله اربعین یوما من أول ذي الحجة إلی یوم عاشوراء.
فما علینا نحن الشیعة في هذا العالم المترامي و خصوصا في البحرین و العراق و السعودیة و الیمن و باکستان و الهند وأذربیجان و سوریة ولبنان ألّا أن ندعوا الله تعالی فنبتهل إلیه لتعجیل فرج مولانا وسیدنا الامام المهدی (عج).
ومن جملة ماینبغي فعله هذه الأیام هو التضرع الی الله من خلال الدعاء المعروف بدعاء الفرج والندبة والعهد وعاشوراء و...
..........................
انتهی / 101 ـ 113