26 أكتوبر 2011 - 20:30

أكد المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية حماس سامي أبو زهري، أن التعليمات الاسرائيلة بقتل الجنود الاسرائيليين لعدم السماح بأسرهم، تعكس حالة الهلع في صفوف الاحتلال من قضية الأسر.

ابنا: قال أبو زهري يوم الأربعاء، إن موقف الاحتلال من قتل الجنود لمنع أسرهم، يعكس حالة الهلع من المقاومة وقدرتها على تنفيذ المزيد من عمليات الأسر، مؤكدًا أن القرار الجديد يزيد من إصرار القوى الفلسطينية وتمكسها بهذه الوسيلة كطريقة لتحرير الأسرى من سجون الاحتلال.

وكانت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الاسرائيلية كشفت أمس الثلاثاء، أن رئيس أركان الجيش الصهيوني بيني غانتس أمر بإرشاد قادة الوحدات العسكرية بسلسلة عمليات استباقية تمنع أسر جنود وإحباط ذلك بشكل مباشر في حال حدوثها، وحتى لو كلف ذلك قتل جندي صهيوني يتعرض للأسر، وهو ما يعرف بقاموس الجيش الصهيوني بـ"أمر هنيبعل" أو "نظام هنيبعل".

ويقضي "أمر هنيبعل" بأن يمنع الاحتلال، أسر جنوده حتى لو اضطر الجنود إلى إطلاق النار على الاسرى وقتلهم، وذلك في إطار استخلاص العبر من صفقة تبادل الأسرى مع حماس ودفع ثمن "باهظ" يتمثل بإطلاق سراح 1027 أسيرة وأسيرًا فلسطينيا مقابل الإفراج عن الجندي غلعاد شاليط.

وقال أبو زهري إن هذا القرار يعكس حالة الجبن التي تميز هذا الكيان، واستخفافه بحياة جنوده، تجنبًا لدفع أثمان أمام المقاومة، ما يؤشر أيضًا إلى إدراك الصهاينة أنهم دفعوا ثمنًا باهظًا في صفقة شاليط، ما يؤكد مجددًا أن هذه العملية كانت إنجازًا وطنيًا كبيرًا.

وأشار المتحدث باسم حماس إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي يقدم فيها العدو على قتل جنوده بعد أسرهم، حيث تكرر ذلك عدة مرات خلال حرب الفرقان.

وشدد على أن الوسيلة الوحيدة أمام الاحتلال لتجنب أسر جنوده يتمثل في هذه المرحلة بتبييض سجونه وإطلاق سراح كافة الأسرى وعلى رأسهم من تبقى من الأسرى القدامى وذوي الأحكام العالية.

...............

انتهی/182