ابنا : وزير الإعلام في المجلس الانتقالي محمود شمام قال أن المجلس سيعلن تحرير ليبيا اليوم الاحد، وذلك بعد مقتل القذافي، وسقوط سرت آخر معاقله، وانتهاء حكمه الذي استمر 42 عاما موضحاً ان الاعلان سيكون من بنغازي وليس من طرابلس وسيصدر عن رئيس المجلس مصطفى عبد الجليل.
اعلان التحرير سيكون بمثابة انجاز حقيقي لثوار السابع عشر من فبراير والذين تنتظرهم تحديات كبيرة على حد وصف متابعين وتكمن إحدى أضخم التحديات في نزع السلاح وإقناع الفصائل المنتشرة في المدن بذلك، لا سيما تلك التي لعبت دورا مهما في سقوط النظام السابق.
المجلس الانتقالي كان قد أعلن سابقاً من بنغازي "وثيقة دستورية" تنص على تسليم السلطة إلى مجلس منتخب خلال مهلة لا تتجاوز ثمانية أشهر وتبني دستور جديد كما اعلن أنه ينوي إدارة ليبيا حتى انتخاب المجلس التأسيسي الذي يضم 200 عضو خلال ثمانية أشهر، وذلك قبل إجراء انتخابات عامة في غضون 20 شهرا وقد اكد عبد الجليل قبل ايام انه سيتنحى عن منصبه تمهيداً لاختيار القيادة الجديدة.
ميدانياً أعلن الأمين العام لحلف شمال الاطلسي اندرس فوغ راسموسن الحادي والثلاثين من اكتوبر الحالي موعدا لانهاء عملياته البحرية والجوية في ليبيا وشدد على أن الحلف لن يحتفظ بقوات في ليبيا بعد انتهاء العمليات العسكرية.
من جهة اخرى اعلن وزير الدفاع الفرنسي جيرار لونغيه في حديث صحفي ان فرنسا تنوي لعب دور "شريك اساسي" في ليبيا التي يعلم قادتها الجدد انهم "مدينون لها كثيرا .
وحول مقتل القذافي طالبت منظمة العفو الدولية بإجراء تحقيق حول ظروف قتله محذرة من أنه إذا تأكد مقتله بصورة متعمدة بعد أسره، فستعتبر ذلك جريمة حرب ، ولا تزال جثة القذافي الذي قضى برصاصتين في رأسه معروضة في غرفة مبردة بمصراتة.
...........................
انتهی/182