ابنا: إستغرب الشايب من دعوة الولايات المتحدة رعاياها في البحرين بعدم الخروج إلی الشوارع العامة؛ لافتاً إلی أن هذا يعتبر تنسيقاً مع السلطة الخليفية؛ وكذلك ضوءاً أخضراً للخليفيين و آل سعود أن يـُنزلوا العذاب علی الشعب والمواطنين الذين يخرجون في مظاهرات سلمية.
وأكد الشایب علی عدم وجود مبررات واضحة من قبل القضاء والنظام الخليفي لاعتقال النساء في مجمع السيتي سنتر.
و اضاف : هناك تعسف في إجراءات القضاء؛ وحتی أن مسألة توقيفهن لمدة 45 يوماً علی ذمة التحقيق يعتبر مخالفاً للقانون الطبيعي؛ وكذلك عدم وجود محامي معهن طوال فترات التحقيق.
و قال : النظام الخليفي حتی لايحترم المادة رقم 20 بالدستور الخليفي والقاضية بحضور محام ووكيل عن المتهم طيلة مراحل التحقیق.
وصرح أن: دستور البحرين لايـُحترم منه سوی مادة واحدة وهي أن نظام الحكم وراثي للأسرة الخليفية.
وناشد الشایب الأمم المتحدة والأمة الإسلامية للتتدخل والضغط علی الأسرة الخليفية "لحماية شرف الناس وناموسهم".
وأكد الشايب أن الثوار في البحرين مارسوا جميع الوسائل السلمية: سواء بالصمت أو حمل اللافتات والأعلام؛ وكلها كانت سلمية وحضارية. مبيناً أن: النظام ولعنجهيته لايؤمن إلا بلغة القوة والعنف ؛وهو يريد أن يزج بالشعب في العنف؛ مقابل العنف الذي يستخدمه.
وفي إشارة إلی الإعتقال المجدد لجليلة السلمان قال السلمان: لايوجد أي دافع في اعتقال كل الرموز والسياسين والنشطاء في البحرين إلا دافعاً واحداً وهو كسر إرادة الشعب البحريني لاستبدالهم بالمستوطنين الجدد رغماً عن المواطنين الأصليين سواء السنة أو الشيعة.
.............
انتهی/182