ابنا : وبحث المحامون مع المتهمون الإجراءات القادمة في قضيتهم. يأتي ذلك أثر شائعات انتشرت قبل أيام عن تعرض مشيمع لوعكة صحية نقل على أثرها للمستشفى العسكري لتلقي العلاج.وقد هاجمت فعاليات كثيرة الجهات الرسمية، وحملتها المسئولية الكاملة في حال تعرض مشيمع لأي مكروه، إذ قال أية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم في خطبة الجمعة الماضية: "الوضع مقلق للأستاذ المجاهد مشيمع، والشعب قلق على هذا المجاهد وهو عزيز علىه، وكل السجناء الأعزاء والحكومة تتحمل مسئوليتهم".وأكد أنه في ضوء التدهور الصحي للأستاذ المجاهد، يكفي بقاءه في السجن ليوم واحد للتحمل الحكومة مسؤولية تدهور صحته وحياته.وتطرق الشيخ عيسى إلي "علماء البلاط"، مشيراً إلي أنه لا يوجد أشد عدواة للدين من عالم يسيء للناس أو يعين على الظلم والفساد بنا يُفهم منه انه باسم الدين وإذنه.فيما أبدت جمعية الوفاق الوطني الإسلامية قلقها الشديد من أنباء حول تدهور صحة مشيمع، موضحة أن مشيمع معتقل لدى السلطات منذ مارس الماضي بسبب آراءه وهو شخصية وطنية له العديد من الإسهامات الكبيرة في طريق نيل الحقوق المشروعة لشعب البحرين.وأشارت إلى أن الموضوع إنساني بامتياز ويحتاج لشجاعة أخلاقية بعد أن تواردت أنباء عن خطورة حالته الصحية إلى جانب تلقيه العلاج بصورة مريبة، الأمر الذي يضاعف القلق حول وضعه داخل المعتقل وطريقة التعاطي التي تسلكها السلطات مع المعتقلين السياسيين.ولفتت إلى أن مشيمع أخطر لجنة تقصي الحقائق بأنه يواجه عودة مرضه بورم سرطاني من جديد، الأمر الذي يضاعف من مخاطر تعرضه لانتكاسات صحية.وحملت الوفاق السلطات كامل المسؤولية عن صحة مشيمع وجميع المعتقلين من رموز سياسية وحقوقية ودينية وغيرهم. انتهی/158
16 أكتوبر 2011 - 20:30
رمز الخبر: 272534
التقى قبل قليل المحامون بكافة المتهمين بما يعرف بمجموعة "21" المتهمة بـ"قلب نظام الحكم"، إذ اطمئنوا على صحتهم بمن فيهم الأمين العام لحركة حق حسن مشيمع. وفقاً لما نقلته صحيفة الوسط.