14 أكتوبر 2011 - 20:30

إن الأمريكان باطلاقهم تهم سخيفة ولا معنى لها الى بعض الايرانيين يحاولون الحصول على ذريعة لشن هجوم دعائي وسياسي على الجمهورية الاسلامية الإيرانية بزعم انها تدعم الارهاب؛ ولكن هذه المؤامرة لن تنجح ايضا وستفشل مثل باقي مخططاتهم وعلى عكس تصوراتهم فانها ستؤدي الى مزيد من عزلتهم". / إن المسؤولين الأمريكيين أصبحوا معزولين عن شعبهم أيضاً وتخافون من معظم الشعب, فكيف تريدون بادعاءاتهم السخيفة تعميم التخويف من إيران...

وفقاً لما أفادته وکالة أهل‏البیت(ع) للأنباء ـ ابنا ـ ألقی «سماحة آية الله الإمام السيد علي الخامنئي» الیوم السبت کلمة هامة حول المؤامرة الأمیرکیة الجدیدة ضد إیران، وهي في اليوم الرابع من زيارته التفقدية لمحافظة "كرمانشاه" ـ غربي البلاد ـ وأمام الحشود الجماهيرية الغفيرة لمدينة "جيلان‏غرب".

وصف قائد الثورة الاسلامية الضجة الاخيرة التي تثيرها وتروج لها وسائل الإعلام المرتبطة بالصهيونية العالمية باتهام إيران بدعم الإرهاب بأنها واحدة من سلسلة المؤامرات المتتالية التي يحيكها الاستكبار العالمي ضد الجمهورية الإسلامية وأضاف: "إن الأمريكان باطلاقهم تهم سخيفة ولا معنى لها الى بعض الايرانيين يحاولون الحصول على ذريعة لشن هجوم دعائي وسياسي على الجمهورية الاسلامية الإيرانية بزعم انها تدعم الارهاب؛ ولكن هذه المؤامرة لن تنجح ايضا وستفشل مثل باقي مخططاتهم وعلى عكس تصوراتهم فانها ستؤدي الى مزيد من عزلتهم".

وأکد الإمام الخامنئي بـ "أن العدو يحاول بكل الوسائل فرض العزلة على الشعب الايراني وإثارة الخوف من إيران؛ ولكن محاولاته ـ كما سبق ـ يائسة ومستميتة، فإنه لن يحصد نتيجة سوى كراهية الشعوب اللامتناهية للنظام الامريكي وزيادة حب الشعوب لشعارات الشعب الايراني المفعمة بالمفاخر".

أشار سماحته ألی هدف الاستکبار العالمي من هذه المؤامرات وقال: "إن الهدف لهذه الهجمة المستمرة التي يشنها الاستكبار العالمي ضد إيران تكمن في إلغاء الهوية الإسلامية للشعب الإيراني المناضل البطل وفرض العزلة على الجمهورية الاسلامية"، ولکنه اعتبر الشعب الايراني الصامد ـ لاسيما الشباب ـ بأنهم "المدافعون اليقظون لحدود الهوية والشخصية والشرف الوطني والديني".

 

 

وصف قائد الثورة الاسلامية النظام الأمريكي بإنه أكثر الأنظمة عزلة وكراهية في انظار شعوب العالم وقال: "إن الرئيس الأمريكي الحالي تملق في كلمة ألقاها قبل عامين في مصر بهدف خداع الرأي العام في المنطقة , ولكن حاليا في نفس هذا البلد وباقي بلدان المنطقة فان الشعوب تطلق شعارات مناهضة لأمريكا. إن هذا الشخص حتى عندما يذهب الى افغانستان المحتلة من قبل القوات الامريكية والناتو فانه لايخرج من قاعدة بغرام الجوية ولا يجرؤ على الذهاب الى كابول لانه اصبح معزولا بين الشعوب ويخشى منهم".

وأشار قائد الثورة الإسلامية إلى اتساع «حركة وول ستريت» في مختلف المدن الأمريكية فخاطب المسؤولين الأمريكيين قائلاً: "إنكم اصبحتم معزولين عن شعبكم أيضاً وتخافون من معظم الشعب, فكيف تريدون بادعاءاتكم السخيفة تعميم التخويف من إيران".

وأكد الإمام الخامنئي علی مواقف الجمهورية الاسلامية الإيرانية المبدئیة في دعم الشعوب المظلومة وقال: "نحن نعارض ونحارب الظلم والغطرسة واطماع المستكبرين بكل قوانا ولن نتراجع عن أهدافنا المبدئية مطلقاً، . وشعوب المنطقة تؤيد لشعارات الجمهورية الاسلامية. في مقابل هذا التأييد المتزايد فان حكام أمريكا تؤيدهم أقلية لاتتجاوز واحد بالمئة".

 

ولفت قائد الثورة الاسلامية إلى اتساع الصحوة الإسلامية في منطقة الشرق الأوسط الهامة جدا , مؤكداً: "إن المستقبل سيكون للإسلام, وإن راية الإسلام سترفرف في جميع أرجاء المنطقة إن شاء الله وستتشكل مجموعة مقتدرة ومتحدة من شعوب المنطقة".

 

الجدیر بالذکر أن القضاء الأميركي وجه الثلاثاء الماضي التهمة إلى "مواطن إيراني ـ أمیرکي" بالتخطيط لاغتيال السفير السعودي في واشنطن. ولکن إیران رفضت الاتهامات منددة بما سمتها مناورة تهدف إلى تقسيم صفوف الدول الإسلامية وحماية إسرائيل وعزل الجمهورية الإسلامية.

 

...……........

انتهی/ 101