7 أكتوبر 2011 - 20:30

وفقاً لما أفادته وكالة أهل البيت(ع) للأنباء ـ ابنا ـ اصدر التحالف من أجل الجمهورية بیاناً حول الأحكام القاسية والطويلة الأمد في حق الرموز الشرفاء في البحرين. والیکم نص البیان:

ابنا : بسم الله الرحمن الرحيم

وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ

تابع التحالف من أجل الجمهورية إصدار محاكم النظام الخليفي أحكاما قاسية وطويلة الأمد في حق الرموز الشرفاء وقضايا أخرى مختلفة مثل قضية الضابط المريسي،وقضية شرفاء جمعية العمل الاسلامي (أمل) وقضية مزرعة كررزكان،وغيرها،والتحالف من أجل الجمهورية إذ يرى في هذه الأحكام امعانا في لغة الإستخفاف بقضية الشعب البحريني ومطالبه المشروعة،فانه يود التأكيد على النقاط التالية:

1ـ إن هذه الأحكام القاسية باطلة بكل المقاييس باعتبارها صادرة من محاكم مسيسة لا تتوفر فيها أدنى درجات الاستقلالية والنزاهة

2ـ ان هذه الاحكام الجائرة تعبر استهدافا صريحا لكافة الرموز والنشطاء على خلفية نشاطهم السياسي والوطني،وان صراخ النظام كان على قدر الألم الذي سببه هؤلاء المخلصون له في مختلف المراحل سيما في شهري فبراير ومارس الماضيين.

3ـ اننا نحمل قوى المجتمع الدولي وعلى رأسهم الولايات المتحدة الأمريكية كافة المسئولية عن ما يجري في البحرين،باعتبارها صاحبة الغطاء السياسي لهذه النظام الفاسد،واننا على علم تام بان ما يجري في البحرين لايمر دون موافقة أمريكية أبدا،وعليه فاننا نطالب الادارة الامريكية بتحمل مسئوليتها في التدخل العاجل لتحقيق مطالب شعب البحرين المشروعة ورفع غطائها السياسي والعسكري عن هذا النظام،والا فان رد شعبنا سيكون مزيدا من التصعيد السياسي حول الموقف الأمريكي باعتباره شريكا في تمرير الجرائم التي تحدث في البلد منذ اندلاع الثورة في فبراير وحتى الآن.

4- ان النظام البحريني غير قادر على تطبيق هذه الأحكام ألبتة،انما هو يعمل على ابتزاز القوى السياسية من اجل تقديم المزيد من التنازلات عبر هذه السياسات البالية والمتخلفة،وان على الشعب ان يكون حذرا في التفريط في ايا من حقوقه على خلفية الابتزازات التي تعمد إليها السلطة،فان الوفاء للرموز وكافة الشرفاء خلف القضبان باتباع مناهجهم النيرة بعدم التفريط في الحقوق والخضوع للابتزاز السياسي،ارفع ردجة من الوفاء لهم عبر المطالبة باطلاق سراحهم.

5ـ ان المسئولية الأكبر تقع على عاتق جماهيرنا الصامدة،في تحقيق التطلعات التي تطمح إليها بعيدا عن الاغراق في تفاصيل الحسابات السياسية،فان الضغظ الشعبي لا يضاهيه ضغظ سياسي أو غيره،وانه الاداة الفاعلة والسريعة في تحقيق مطالبكم وحقكم في تقرير مصيركم.

............................

انتهی/158