7 أكتوبر 2011 - 20:30

رفضت المحكمة العليا في كيان الاحتلال الاسرائيلي طلب هجرة قدمه الخبير النووي السابق مردخاي فعنونو الذي اعتقل اكثر من 18 سنة لانه كشف أسرارا نووية اسرائيلية.

ابنا: اعلنت مصادر قد منع مردخاي فعنونو بعدما أنهى عقوبة السجن سنة 2004 من مغادرة الاراضي المحتلة والتوجه الى الضفة الغربية، ورفضت كل طلباته لرفع تلك القيود "لاسباب أمنية".

وفي محضر قرارهم أكد قضاة المحكمة العليا أن مردخاي فعنونو "أثبت مرارا أنه لا يمكن أن نثق فيه وأنه لا يحترم القانون بحذافيره" على حد تعبيره.

وفي طلب الاستئناف قال فعنونو الملزم بالاقامة في تل ابيب، أنه يحترم قرار الحظر المفروض عليه بعدم التحدث الى الصحافيين، وأنه غير مرتبط بأي حزب سياسي.

لكن المدعي رأى أنه ما زال يشكل "خطرا حقيقيا على أمن اسرائيل حيث أنه قال في الماضي أنه يريد كشف المزيد من أسرار الدولة ما ان تتاح له الفرصة".

وأخذ القضاة هذا الراي في الاعتبار وأكدوا ان فعنونو "انتهك التعليمات التي اعطيت له ببقائه على تواصل مع عناصر أجنبية" دون توضيحات.

واعتقل فعنونو، الخبير التقني السابق في محطة ديمونا النووية الاسرائيلية (جنوب)، سنة 2010 لانه اقام اتصالات مع أجانب.

وأدين فعنونو (56 سنة) بتهمة "التجسس" بعد كشفه اسرارا نووية اسرائيلية نشرتها صحيفة صنداي تايمز البريطانية.

وبعد اطلاق سراحه في 2004 وجهت اليه التهمة 21 مرة على الاقل بانتهاك القيود المفروضة على حريته.

وقد طلب فعنونو الذي اعتنق المسيحية ولم يعد يعتبر نفسه اسرائيليا، عبثا اللجوء الى عدة دول غربية.

ويملك الكيان الاسرائيلي ترسانات نووية تضم ما بين مئة و300 رأس نووي وهذا ما يؤكده خبراء أجانب كما اكده فعنونو كرارا.

انتهی/182