5 أكتوبر 2011 - 20:30

اكد الناشط السياسي السعودي فؤاد ابراهيم وقوع عشرات الاصابات في صفوف المتظاهرين السلميين في المنطقة الشرقية واعتبر ان هذا يؤشر الى تطور خطير بان السلطات السعودية مقدمة على ارتكاب المزيد من الجرائم لكنه اضاف ان هذا القمع لا يؤدي الا الى مزيد من تآكل مشروعية هذا النظام .

ابنا: قال ابراهيم اليوم الخميس ان السلطات السعودية تحاول ان تغطي على جريمتها التي حصلت يوم امس باستعمال الرصاص الحي ضد المحتجين والمتظاهرين بصورة سلمية من خلال الادعاء بان رجال الامن هم من تعرضوا للرصاص واعتقد ان هذا يؤشر الى تطور خطير بان السلطات السعودية مقدمة على ارتكاب المزيد من الجرائم .

واضاف : ان السلطات السعودية ترتكب حماقة لانها اقدمت على مثل هذه الجرائم ضد المدنيين فهناك حقوق ومطالب مشروعة يرفعها المتظاهرون ولا يجوز باي حال مواجهة هذه المطالب السلمية بالرصاص الحي .

واكد ابراهيم ان ما نشرته صحيفة الاندبندنت بان سبعة وعشرين مدنيا اصيبوا بالرصاص الحي على يد قوات الامن السعودي يعبر عن حقيقة ميدانية واضاف : هناك عشرات الجرحى ومنهم من نقل الى المستشفيات ومنهم من مر على عيادات الطوارئ لتلقي العلاج .

وحول ادعاءات السلطات السعودية بان جهات خارجية تقف وراء الاحتجاجات في المنطقة الشرقية قال ابراهيم : ان تحميل جهات خارجية المسؤولية هي محاولة رخيصة وقديمة ومحاولة للهروب من استحقاقات باتت اليوم حتمية واعتقد ان السلطات لم تتعلم تماما  بان منسوب السخط متزايد في هذا البلد بسبب اوضاع سياسية واجتماعية متردية جدا فهناك مطالب محقة قدمت على مدى 3 عقود من قبل الغالبية العظمى في هذا البلد .

واضاف : ان اخفاق حاكم المنطقة الشرقية الامير محمد بن فهد في تقديم الحلول للمشاكل واستعمال الحل الامني الذي هو ديدن هذا الحكم دليل على العجز , اليوم هناك صوت شعبي يتردد صداه في كل ارجاء هذا البلد وان دولة القمع فقدت مصداقيتها وان استعمال القع لا يؤدي الا الى المزيد من تآكل مشروعية هذه الدولة .

انتهی/182