ابنا: الاحتجاجات التي دخلت اسبوعها الثاني جاءت بسبب تردي الاوضاع الاقتصادية ويحمّل المحتجون شركات وول ستريت العصب المالي للدولة المسؤولية عن الصعوبات الاقتصادية التي تعاني منها البلاد، ويتهمونها بالجشع.
المحتجون الذين رفعوا شعارات عدة منها "حرب العراق والركود والبطالة وحرب أفغانستان. من الذي يجني المال؟ يعترضون على الاستيلاء على منازل المتعثرين في سداد أقساط الرهن العقاري وارتفاع معدلات البطالة وعمليات إنقاذ مالي جرت عام 2008 اضافة الى التعدي الواضح على بعض النساء في الشارع وهو الامر الذي انتشر على صفحات الانترنت واثار سخطاً واسعاً.
بوسطن ايضاً شهدت تظاهرة مماثلة ضمت حوالي ثلاثة آلاف شخص أمام مكاتب مصرف بنك اوف أميركا حيث اوقف 24 منهم.
في جانب آخر وقبل ايام قليلة بحث الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي مع المستشارة الالمانية انغيلا ميركيل الازمة الاقتصادية التي يعانيها الاتحاد الاوروبي وذكر مصدر رسمي ان الجانبان بحثا ازمة الديون في منطقة (اليورو) و الحاجة الى استقرار معدلات العملة كما أكد الرئيس الفرنسي أنه سيلتقي ميركيل الأسبوع المقبل لمواكبة مساعي مسؤولين في الاتحاد الأوروبي ومنطقة اليورو لتجنب إشهار اليونان إفلاسها.
إلى ذلك فقد دعت مصادر اقتصادية متابعة الدول الاوروبية الى التحرّك في شكل حاسم لحل ازمة ديون منطقة اليورو، وإلا جازفت باضطرار بعض الدول الاعضاء للخروج من العملة الموحدة وهو الامر الذي حذر منه وزير المالية البولندي الذي تولت بلاده رئاسة الاتحاد الاوروبي منتصف سبتمبر الماضي .
انتهی/182