1 أكتوبر 2011 - 20:30

كشفت صحيفة ايطالية أن الأسلحة التي يتم تهريبها الى سوريا من قبل جماعات مسلحة تسعى لتحويل هذا البلد الى إمارة، هي أسلحة "أميركية الصنع".

ابنا : ذكر موقع الانتقاد اللبناني اليوم الاحد نقلا عن صحيفة "ريناشيتا" الإيطالية قولها: "أن مثل تلك الأسلحة التي تنتشر في عدة مدن سورية تم إستخدامها من قبل الجماعات المسلحة لإغتيال كبار الأكاديميين والضباط".

وتحدثت الصحيفة الإيطالية عن تغاضي الإعلام الغربي عن المسلحين الذين يحاولون بث الرعب ويقومون بقتل الأبرياء والمدنيين، وقالت: "إن الإعلام الغربي وفي إطار حملات التشويه المغرضة يتغاضى حتى عن مجرد الإشارة إليهم والى مصادر تمويلهم وبالأخص مصادر التمويل الأميركية التي كشفت عنها وثائق ويكيليكس مؤخراً".

وإستغربت الصحيفة تصريحات الناطق بإسم الخارجية الأميركية مارك تونر التي يبرر فيها للمعارضين في سوريا إستخدام العنف ضد قوات حفظ النظام والجيش.

وأشارت الصحيفة في تحليل تحت عنوان "واشنطن تشجع العنف في سوريا" إلى أنه "لو كانت مثل هذه التصريحات صدرت عن أي موظف في أي دولة لا تتحالف مع الولايات المتحدة الأميركية لكانت قوبلت بإزدراء دولي وتم وصفها بالتحريض على العنف"، لافتة إالى أن "صدور تلك التصريحات الأميركية تزامن أيضاً مع قيام الجماعات المسلحة بقتل الكثير من الأبرياء السوريين من مدنيين وعسكريين". ‏

وإعتبرت الصحيفة أنهم "في واشنطن يصدقون بأنهم يستطيعون فعل كل شيء والتدخل في الشؤون الداخلية للدول التي لا تتطابق أفكارها معهم وهم يشوهون الديمقراطية ويبررون العنف عندما يخدم ذلك أهدافهم".

كما إستعرضت الصحفية ردة فعل السوريين الغاضبة والمحتجة على زيارة سفير الولايات المتحدة إلى مكتب أحد المحامين وسط العاصمة، مشيرة الى أن "المحامي المعارض كان في مكتبه ولم يكن داخل السجن أو تحت التعذيب أو انه تعرض للأذى من قوات الشرطة". ‏

انتهی/137