11 سبتمبر 2011 - 19:30

إعتبر الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد لغة المستعمرين والمستكبرين مع الشعب الإيراني، لغة حرب و"أن هؤلاء يتحدثون علی الدوام بلغة القوة عن الحرب والقتل لأن قلوبهم قد ملئت بالحقد بدلاً من المحبة".

ابنا: اضاف أحمدي نجاد في تصريحات أدلی بها خلال مراسم الاحتفال بتسجيل موسيقی المقامات في محافظة خراسان الشمالية (شمال شرق) أن الغرب لم تكن لديه ولايمتلك حياة فنية بمعناها الحقيقي، و"أن الثقافة ومنها الموسيقی قد انهارت علی يد الغربيين حيث استخدموا الموسيقی لإثارة الشهوات وعبادة الذات ووضع البشرية في الأسر فيما تعتبر الموسيقی أداة تجسد النشاط والثقافة".

ووصف الموسيقی الإيرانية بأنها تبين قيمة البشرية ومكانتها "وإن هذه الموسيقی تذكر بالمحبة والقيم الإنسانية في كافة أرجاء العالم ولو تقرر يوماً ما أن يمتلئ العالم بآثار الجمال فإن الجوانب الجمالية للشعب الإيراني هي التي ستملأ العالم برمته".

وفي جانب آخر من تصريحاته اشار أحمدي نجاد إلی حادثة 11 ايلول/سبتمبر وقال: إن هؤلاء هم الذين صنعوا هذه الحادثة وقتلوا 3 آلاف نسمة بهدف الاستيلاء علی منطقة واسعة وتدميرها عبر غزوها. وتابع: إن المستعمرين والمستكبرين جاؤوا من أجل القضاء علی ثقافة المنطقة وكيانها وبعد قتلهم مليون نسمة هجروا ملايين آخرين عن ديارهم.

وأشار إلی عمليات تصدير الأسلحة الأميركية إلی بلدان المنطقة والتي تجاوزت مئات المليارات وتساءل عما إذا كانت واشنطن تريد من هذه الصادرات تحقيق السلام وصنع الديمقراطية أو قتل الأبرياء.

ولفت إلی هجوم الغربيين علی ليبيا وقال إنهم كانوا يستطيعون الترتيب للحوار بين الحكومة والمعارضة والتخطيط اللازم لإجراء الانتخابات والاصلاحات في هذا البلد لكنهم أدرجوا شن هجوم عسكري علی جدول أعمالهم.

وتساءل أحمدي نجاد عما إذا كانت البلدان الغربية تشعر بالإخلاص لليبيا وأسباب عدم تطبيق العقوبات بدلاً من شن الهجوم عليها. واعتبر الهدف الرئيسي للاستكبار والغرب في الهجوم علی ليبيا نهب ثروتها النفطية وقال إن الغربيين وضعوا مخطط القضاء علی هذا البلد ونهب ثروته النفطية وإنفاق أمواله علی إعادة بناءه مرة أخری.

وفي جانب آخر من تصريحاته قال إن الغربيين يقولون إنهم يبذلون قصاری جهودهم لكي لايحدث أي هجوم علی إيران إلا أنهم لم يتلقوا الصفعة من الشعب الإيراني لكي يتعلموا أسلوب الخطاب. وأردف: إن الغربيين عاجزون عن إدارة شؤون بلدانهم وإن بلدانهم تتصرف مع شعوبها كالعبيد ولايجترئ أحد في الاعتراض علی سياساتهم.

انتهی/182