ابنا: اعتبر ناشط سياسي ليبي مسالة التفاوض مع انصار القذافي لتسليم المناطق التي لا زالوا يتواجدون فيها للقوات الثورية لاسيما منطقة بني وليد، بانها يشوبها شيء من الغموض بسبب اطالة الفترة التي استغرقتها.
وقال مدير مكتب الاتحاد العام لمنظمات المجتمع المدني مدحت مبارك العمامي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية مساء الثلاثاء: ان مسالة التفاوض خصوصا حول منطقة بني وليد فيها شيء من الغموض ولا ندري ما اذا كانت هذه المهلة للتفاوض تستحقها المدينة حقا، واذا كانت هذه المدة هي المطلوبة فعلا، وما اذا كان الغرض من هذه المفاوض هو حقن الدماء الليبية واستمرار عملية الفتح من دون اراقة دماء، ام ان الغرض منها هو تحقيق مصالح معينة لبعض الاشخاص او القذافي بصفة خاصة.
واضاف: اننا لا ندري اذا كان ما ينتج عن هذه المفاوضات امر ايجابي لصالح الشعب الليبي بصفة عامة ام انه عبارة عن مناورات سياسية.
وتابع العمامي قائلا، ان الغموض في القضية هو من جهة اطالة فترة المفاوضات ومن جهة اخرى ان المدينة لا تملك قوة تخيف الثوار الى هذه الدرجة خصوصا وان الثوار استطاعوا سابقا السيطرة وفتح اماكن كانت اكثر تحصينا من مدينة بني وليد اجمالا.
واكد هذا الناشط السياسي الليبي، بانه في حال لم تؤد المفاوضات الى حل سلمي او ايجابي وهو تسليم المدينة فان خيار استخدام القوة العسكرية سيكون الخيار الاول والاخر، معتبرا ان المفاوضات اخذت من الوقت ما فيه الكفاية بتجنب سفك دماء الليبيين.
وبشان تقارير خبرية اشارت الى تحرك سيارات مصفحة باتجاه جنوب ليبيا نحو النيجر واحتمال وجود القذافي او بعض رجاله والمحيطين به فيها قال، ان القذافي والرجال المحيطين به هم اناس مطلوبون للعدالة المحلية ومحاكمة داخلية او على مستوى المجتمع الدولي والمحكمة الدولية، لذا فان الامر لا يختلف كثيرا ان كانوا داخل الاراضي الليبية او خارجها لانهم ملاحقون داخليا وخارجيا.
واعرب عن اعتقاده بانه لا يمكن الجزم بان هناك مناورات او ما يدور خلف الكواليس عن امكانية اخراج القذافي او احد ابنائه او احد من المجموعة الموجودة حوله.
انتهی/182