وفقاً لما افدته وكالة اهل البيت(ع) للانباء - ابنا – هجوم القوات على المحتجين السلميين ادّى الى استشهاد مواطن، لكن هذه المرة فتاً في الرابع عشرة من عمره تعرض الى اطلاق نار في الرأس مباشرة ثم قضى خلال دقائق.
وكان البحرينيون قد خرجوا اثر انتشار الخبر بتظاهرات لاسيما في منطقة المعامير شرقي البلاد منددين بانتهاكات السلطة وعلى راسها قتل الفتى علي جواد الشيخ وواجهت قوات الامن التي كثفت من انتشارها ولا سيما في سترة والمعامير تلك المظاهرات بالقمع والاستخدام المكثف لقنابل الغاز واعتقلت عدد من المتظاهرين .
قوات السلطة المدعومة سعودياً حاصرت المستشفى ومن ثم اقتحمته لمنع عدداً من البحرينيين حضروا لاستلام جثة الشهيد خوفاً من التجمع ان يتحول الوضع الى تظاهرة واعتقلت هذه القوات عدداً من الفتيان والشبان في المناطق المحيطة بالمستشفى .
وجرت مراسم التشييع الذي حضره حشد كبير من النساء والرجال في ما كانت المروحيات تحلق في اجواء المنطقة على امل تبديل مشاعر الحزن الى الخوف على شعب لن يضعف القمع عزمه عن مطالبته بحقوقه .
انتهى /163_137