ابنا: قال عثمان إن الطموحات النووية إذا كانت سلمية فليس لأحد أن يعترض عليها، وكل دولة من حقها أن تقيم مفاعل تخدم القوى النووية لأغراض سلمية، مؤكداً أن توجيه ضربة استباقية لمنشآت إيران النووية سيؤثر سلباً على العراق والمنطقة بأسرها، كما أن هذه الخطوة لا تصب في مصلحة الشعب العراقي أو الإيراني أو شعوب المنطقة.
وأضاف عثمان أنه في حال كانت القضية تهدف إلى منع النشاط النووي في الشرق الأوسط فمن المفروض أن تشمل إسرائيل بالقرار، وليس فقط إيران والدول العربية وغيرها.وأعرب عثمان عن استغرابه من تحذير الرئيس نيكولا ساركوزي من احتمال توجيه ضربة وقائية لمنشآت إيران النووية، خصوصاً أنه رئيس دولة كبرى مثل فرنسا.
وكان الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي حذر، أمس الأربعاء 31 آب الماضي، من احتمال توجيه ضربة وقائية لمنشآت إيران النووية في حال أصرت على طموحاتها في هذا المجال، مؤكداً في الوقت نفسه أن عملية من هذا النوع ستؤدي إلى أزمة كبيرة.
انتهی/182