ابنا: واكد باني في تصريحات صحفية من بنغازي أن أحدث رسالة للقذافي عكست نيته الفرار من البلاد، وترك من يسميهم مناصريه يموتون دفاعا عن قضية خاسرة.
واشار الى أن الثوار أمهلوا مدينة سرت اسبوعا آخر قبل مهاجمتها لتجنيب السكان المزيد من المعاناة، وقال "إن المدينة يسيطر عليها مجرمون يخشون المساءلة".
وقال مسؤول رفيع بالمجلس: "تم امهال شيوخ القبائل في سرت مسقط رأس القذافي أسبوعا اضافيا لترتيب تسليم المدينة سلميا"، مشيرا الى ان مشاورات مكثفة مع شيوخ قبائل المدينة تجرى بهدف تجنب سفك الدماء.
واشار الى ان شيوخ القبائل يدركون فيما يبدو أنه لا معنى للتشبث بموقفهم. وان المشكلة هي أنهم لم يتمكنوا من اقناع القوات الموالية للقذافي بهذا بعد، فيما أعلن الثوار تأهب العاصمة طرابلس والمناطق الأخرى تحسبا لاي اعتداء محتمل من قبل موالين للقذافي.
من جهة اخرى، طالب المجلس الانتقالي الثوار الليبيين القادمين من مدن مختلفة إلى طرابلس بمغادرة العاصمة بعد أن تم تحريرها.
وقال مسؤول الداخلية في الانتقالي أحمد ضراط: "إن الخطر قد زال وينبغي للثوار الآخرين أن يعودوا إلى مدنهم"، مؤكدا أن ثوار طرابلس قادرون على حماية مدينتهم.
واعلن ضراط عن خطط امنية تشمل عناصر الشرطة والاجهزة الامنية الاخرى ستطبق في طرابلس بدءا من صباح غد السبت، في اطار خطط امنية تهدف الى حماية المدينة والاهداف الحيوية فيها".
وتأتي هذه الدعوة من المجلس الانتقالي للثوار بالعودة إلى المناطق التي جاؤوا منها إلى طرابلس بعد ساعات قليلة من تهديد العقيد القذافي بشن حرب عصابات ضد الثوار.انتهی/125