29 أغسطس 2011 - 19:30

كان من المنتظر أن تُستَأنف محاكمة عشرين من العاملين البحرينيين في المجال الطبي في الثامن والعشرين من شهر أغسطس أمام محكمة عسكرية، على الرغم من التطمينات التي أطلقها ملك البحرين بأن جلسات المحاكمة المستقبلية ستكون في محكمة مدنية.

ابنا:كما يواجه ثمانية وعشرون مهني طبي آخر تهماً جنائية وجميع هؤلاء العاملين متَّهمين بجنايات وجنح، ويبدو أنه قد تمت محاكمتهم فقط لأنهم وفوا بتعهدهم الأخلاقي الأساسي الذي ينص على معالجة المرضى وفقاً للاحتياج الطبي دون  تمييز من أي نوع. التدخل السياسي أو القضائي في هذا الواجب الرئيسي لمهنة الطب غير مقبول على الإطلاق. إن الجمعية الطبية البريطانية قلقة جداً من التقارير التي تشير بأن إجراءات محكمة السلامة الوطنية العسكرية والتي من الدرجة الأولى لا تفي بالمعايير الدولية للمحاكمات العادلة. الأحداث في الشرق الأوسط هي رسالة تذكير بأنه دائماً ما ستكون هناك حاجة للعاملين في المجال الطبي في حالات الاضطرابات المدنية؛ بغض النظر عن الخلفية السياسية للنزاع. المهنيون الطبيون ملتزمون بأعمق القيم الإنسانية التي تتجاوز المصالح الحزبية والخلافات السياسية، واحترام حيادية المجال الطبي في أوقات النزاع هو من أكثر الأمور عميقة الأهمية.انتهی/182