ابنا: الثوار تمكنوا من تحرير معظم مناطق العاصمة الليبية طرابلس بعد اشتباكات عنيفة مع كتائب القذافى التى انسحبت إلى باب العزيزية. و كما أعلن الثوار أنهم حرروا آلاف السجناء السياسيين من سجن الجديدة فى العاصمة طرابلس.. فيما هرب كل من عبد الله السنوسى مدير المخابرات فى نظام القذافى إلى جنوب البلاد، ومحمد حويج وزير المالية إلى الجبل الغربى. فيما يواصل الثوار عملياتهم للسيطرة على العاصمة الليبية. و تأتي هذه التطورات فيما أكد معارضي القذافي أن نهاية القذافى أصبحت شبه مؤكدة، وسيمنعون الأخير من الاحتفال بالذكرى الـ42 لتوليه مسئولية البلاد فى الأول من سبتمبر القادم. و قال مراسلون انهم رأوا شاحنات تنقل ثوار ليبيين فضلا عن سيارات ومركبات اخرى تتوافد الاثنين من غرب ليبيا على الساحة الخضراء التي اعادوا تسميتها "ساحة الشهداء" بوسط طرابلس واضافوا انهم شاهدوا خلال وقت قصير تدفق نحو 40 مركبة فضلا عن شاحنة لنقل القمامة استقلها 25 مقاتلا. رافعين أعلام الثورة اثناء توجههم للساحة تعزيزا للمقاتلين المتواجدين بها والذين سبق وتعرضوا لنيران قناصة موالين للقذافي. و علي صعيد متصل سيطر الثوار الليبيون الاثنين على مبنى التلفزيون الرسمي في طرابلس الذي توقف ارساله اليوم كما اكد متحدث عسكري باسم الثوار في بنغازي (شرق). وقال محمد زاوية "كل قنوات تلفزيون الدولة توقفت عن البث (في طرابلس). لقد دخل مقاتلونا هذه المباني وسيطروا عليها". واكد ان "مجموعات صغيرة من فلول القذافي تواصل القتال في المدينة الا ان طرابلس كلها تقريبا اصبحت في ايدينا. هذه المعارك ستنتهي قبل مساء اليوم". و أفاد مراسلون أجانب بأن سيف الإسلام نجل العقيد معمر القذافي لم يعتقل كما قال المجلس الوطني الانتقالي، وأنه ظهر الليلة الماضية بطرابلس في وقت تمكن فيه محمد القذافي -أكبر أبناء العقيد- من الفرار من مقر إقامته الجبرية بعد هجوم شنته عناصر من الكتائب على مقر إقامته، في وقت لا يزال فيه الغموض يكتنف مصير العقيد الليبي. و توقع الثوار الليبيون موقعة ضارية للاستيلاء على معقل العقيد معمر القذافي في باب العزيزية في طرابلس الذي ظهر فيه نجله سيف الإسلام، معلنا أن العاصمة ما زالت تحت سيطرة نظام والده. و كان الثوار أكدوا سيطرتهم على معظم مناطق طرابلس باستثناء مجمع القذافي في باب العزيزية، وأكد رئيس المجلس الوطني الانتقالي مصطفى عبد الجليل أن لحظة النصر الحقيقية هي القبض على القذافي، مضيفا أن الثوار يجهلون مكان وجوده. هذا وقال رئيس المجلس الوطني الانتقالي في ليبيا مصطفى عبد الجليل إن معركة طرابلس لم تُحسم ما لمْ تُبسط السيطرة على باب العزيزية الذي قُتل عنده اليوم كثير من الثوار في اشتباكات مع الكتائب.
انتهی/182