ابنا: قال المتخصص الليبي في القانون الدولي احمد شطيفي یوم الاثنين: ان سبب دخول الثوار السريع لطرابلس هو تفكك وتشتت كتائب القذافي في مختلف مناطق الجماهيرية وفتح عدة جبهات في البريقة والجبل الغربي والزاوية، ووجود اتصالات مع الحلقة الضيقة المحيطة بالقذافي من ضباط وجنود لتسهيل دخول الثوار الى طرابلس ، الامر الذي ساهم فعلا في ذلك دون اي سفك للدماء.
واضاف شطيفي انه ليس هناك ما يعيق فعليا اجراء محاكمة عادلة للقذافي ونجله سيف الاسلام وباقي ازلام نظامه، معتبرا ان الليبيين اناس طيبون ولا مكان لروح الانتقام في نفوسهم.
واشار الى ان العقيد المهزوم (القذافي) ذو طبيعة تجعل من المستحيل التكهن بما يمكن ان يفعله، وهل سيهرب او ينتحر او يستمر في القتال، معتبرا ان النهاية رغم ذلك واحدة وهي ان القذافي انتهى وليس له وجود (كحاكم) في ليبيا بعد اليوم.
ونفى شطيفي امكانية اي تقسيم لليبيا واعتبر ان مدينتي سرت وسبها التين تعتبران مدينتين مواليتين للقذافي سوف تنتفضان بمجرد القاء القبض عليه، مشيرا الى ان باب العزيزية ما زال محصنا ويدور قتال عنيف حوله، لكن باقي مناطق العاصمة تحت سيطرة الثوار.
وتوقع المتخصص الليبي في القانون الدولي احمد شطيفي ان يسقط باب العزيزية خلال ساعات ليتم التعرف على من بداخله وهل ان القذافي موجود فيه ام لا، مشيرا الى ان بعض الميليشيات التي تخرج من حين لاخر تتسبب في بعض الارباك في صفوف الثوار.
انتهی/182