18 أغسطس 2011 - 19:30

أفاد عضو كتلة الوفاق المستقيلة من مجلس النواب السيدهادي الموسوي أن «جمعية الوفاق رصدت حالات تضرر منازل بفعل الغازات المسيلة للدموع وتم توثيقها بالصور»، مشيراً إلى أن «الوفاق ستقدم كل هذه الانتهاكات إلى اللجنة البحرينية لتقصّي الحقائق».

ابنا: وقال الموسوي : «لا توجد جهة محلية تنفيذية تستقبل شكاوى آلاف المواطنين من هذه الانتهاكات، إذ لم تكن أبواب الجهات الرسمية مفتوحة لا في مراكز الشرطة ولا النيابة العامة».

أفاد عضو كتلة الوفاق المستقيلة من مجلس النواب السيدهادي الموسوي أن «جمعية الوفاق رصدت حالات تضرر منازل بفعل الغازات المسيلة للدموع وتم توثيقها بالصور»، مشيراً إلى أن «الوفاق ستقدم كل هذه الانتهاكات إلى اللجنة البحرينية لتقصّي الحقائق»، وقال: «لا توجد جهة محلية تنفيذية تستقبل شكاوى آلاف المواطنين من هذه الانتهاكات، إذ لم تكن أبواب الجهات الرسمية مفتوحة لا في مراكز الشرطة ولا النيابة العامة».

وذكر الموسوي أن «أحد أعضاء لجنة تقصي الحقائق شهد على السلوك العبثي غير المبرر والاعتداء على منازل المواطنين بالغازات المسيلة للدموع من دون مبرر»، وأوضح أن ما يحدث في المناطق والقرى من إطلاق كثيف لمسيلات الدموع يعتبر عقاباً جماعياً، وفق تعبيره.

وأشار الموسوي إلى أن معظم قرى ومناطق البحرين تعاني من تضرر المنزل بها بفعل مسيلات الدموع ومنها جزيرة سترة بجميع قراها، العكر، المعامير، النويدرات، الدراز، المصلى، جدحفص، سماهيج، والدير.

وبخصوص التحرك الذي ستقوم به «الوفاق» لضمان حصول المتضررين بفعل مسيلات الدموع على تعويضات مجزية، أكد الموسوي أن «الوفاق ترصد هذه الانتهاكات من أجل توثيق الانتهاكات التي حدثت في البحرين خلال الأشهر الماضية»، وفيما يتعلق بالتعويض قال: «نحن لا نسعى للتعويض المادي أكثر ما نسعى إلى التعويض ذي القيمة العالية ورفع المعنويات وإثبات الانتهاكات بالأدلة والذي يعتبر أكبر مكسب للشعب».

يأتي ذلك في أعقاب تضرر عدد من المنازل خلال الفترة الماضية جراء طلقات الغازات المسيلة للدموع، إذ احترقت أجزاء من منزل في الدراز نهاية الأسبوع الماضي، فيما تضرر منزل آخر في قرية باربار في وقت سابق جراء مسيلات الدموع، وقد حصلت العائلة على تعويض مالي كما تم إدراج المنزل ضمن مشروع إعادة بناء البيوت الآيلة للسقوط.

انتهی/125