27 يوليو 2011 - 19:30

وصف الباحث والاكاديمي الليبي حسين الشارف خطوة لندن بالاعتراف بالمجلس الانتقالي الليبي بالشكلية ولكنها تعتبر خطوة الى الامام، منوها الى ان المناطق المحررة في ليبيا تمر بازمة مالية حادة، ومؤكدا ان الثوار والمجلس الانتقالي لا يقبلان أي مبادرة لا تتضمن رحيل القذافي.

ابنا : قال الشارف : الخطوة التي اتخذتها بريطانيا بالاعتراف بالمجلس الانتقالي الليبي لم تكن مفاجئة بالنسبة للمجلس والثوار بشكل عام، وعلى الرغم من انه اعترافا شكليا الا انه يعتبر خطوة الى الامام.

وفي سؤال حول ما يتعلق بالاموال الليبية المجمدة الموجودة في بريطانيا قال الشارف ان هناك ومنذ عدة اشهر تشاور وتحاور في لندن فيما يتعلق بالاعتراف بالمجلس الوطني الانتقالي الليبي كممثل شرعي ووحيد لليبيا، وبعد ان اعترفت لندن به جاءت تصريحات رفع التجميد عن الاموال الليبية في بريطانيا من اجل اعطائها الى المجلس الانتقالي الليبي ومساعدته، خاصة وان المناطق المحررة في ليبيا تمر بازمة مالية حادة.

واكد هذا الباحث والاكاديمي الليبي ان الثوار والمجلس الانتقالي لا يقبلان بأي مبادرة لا تتضمن رحيل القذافي من ليبيا وان الليبيين لا يفاوضون من اجل بقاء القذافي وان الشعب الليبي يرحب باي مبادرة دولية او اقليمية ولكن بشرط تنحي الدكتاتور عن السلطة.

وفي سؤال حول محاكمة القذافي في حال اسقاطه قال الشارف: ان القذافي مطلوب دوليا من المحكمة الجنائية الدولية، وان ليبيا شأنها شأن أي دولة بعد تشكيل حكومة رسمية فيها بعد اسقاط الدكتاتور وانها لن تتوانى في تسليم القذافي وزمرته الى محكمة العدل الدولية اذا ما صار تحت قبضتها.

انتهی/137