ابنا : وقال هايف في تصريح صحفي "ان الاعلام اعتاد عرض مسلسلات تكون مثيرة للفتن والجدل ومسيئة لاهل الكويت في الخارج، وناشرة للمظاهر السلبية الشاذة ، محملا وزير الاعلام المسؤولية عن ذلك.
وتساءل: كيف يتم السماح بتصوير أعمال مسيئة لاهل الكويت ولفئات المجتمع الكويتي، لاسيما المرأة الكويتية والطالبات؟.
وقال: إن أحد المسلسلات صور مدارسنا ومؤسساتنا التعليمية على أنها ادارة ينبعث منها الفساد وناشرة للرذيلة، داعيا الطالبات إلى تقديم دعوى قضائية ضد صاحب الفكرة والقناة الفضائية التي تبث مثل هذه الرسائل المسيئة، لا سيما صورة المرأة الكويتية.
وأوضح أن "معالجة مثل هذه القضايا لا يتم بهذه الصورة، وكأن مثل هذه السلوكيات تصدر بغالبية مدارسنا والمؤسسات التعليمية"، مطالباً وزير التربية والتعليم العالي احمد المليقي بأن يتحرك لوقف المسلسل قبل وزير الاعلام ، لأنه يشير بأصابع الاتهام الى المدرسين العاملين في التربية، حيث اتهم المعلمات العاملات في وزارة التربية بأنهن لا يناط بهن تعليم الاخلاق والسلوك".
واستغرب هايف "عدم تحرك حكومة الشيخ ناصر المحمد للتصدي لمثل هذه الاعمال، لا سيما أن قانون المرئي والمسموع أصبح مثل حبر على ورق وان لم يطبق الآن فمتى يطبق ذلك؟.
انتهی/158