25 يوليو 2011 - 19:30

بتزامن مع بداء لجنة تقصي الحقائق الدولية التي كلفتها السلطة الخليفية في تحقيق مسؤوليات قوات الامن والجيش في قمع المحتجين المطالبين بالاصلاح في حين ينهي منتدى الحوار الوطني اعمالة دون التوصل الى نتائج جدية تلبي الحد الادنى من مطالب المعارضة التي انطلقت في الرابع عشر من شباط فبراير الماضي.

وفقاًلما افادته وكالة اهل البيت(ع) للانباء - ابنا - تدعوا السلطات البحرينية لجنة تقصي الحقائق وذلك بعد ما شنت حملة قمعية ووحشية مستعينةً بقوات عسكرية سعودية واماراتية التي احتلت البلاد تحت ذريعة ما يسمى بقوات درع الجزيرة.

جمعية "الاخاء" الوطني في البحرين اعلنت عن وصول جلسات الحوار الى الطريق المسدود واصفة ًاياه بالحوار الغير متكافئ نتيجة تركيبة المشاركين وامعان السلطة في رفض تلبية المطالب المشروعة.

وكانت جمعية الوفاق الوطني الاسلامية كبرى حركات المعاضة البحرينية قد انسحبت من جلسات الحوار على خلفية عقم النتائج المتوقعة وتضامناً معها لحقتها ثلاث من الجمعيات المشاركة وهي وعد والمنبر الديمقراطي والتجمع القومي .

وضمن هذا الاطاراعلن رئيس لجنة تقصي الحقائق" شريف بسيوني " ان فريقه المؤلف من خمسة اعضاء سيدرس التهم الموجهة لثلاثين ضابط شرطة وعدداً من ضباط الجيش عن حالات القتل والقمع والتعذيب التي مورست بحق الناشطين السياسيين .

يليه بعد ذلك تسائلات عن سماح سلطات ال خليفة بتحقيق حر ومقابلة السجناء وذوي الضحايا ام لا ؟.

انتهى/158-163