وفقاً لما افادته وكالة اهل البيت(ع) للانباء ـ ابنا ـ جاء انسحاب الوفاق بعد اسبوع من شيوع اخبار حول اتخاذ الجمعية القرار النهائي بشان الحوار وياتي ذلك بعد قناعة تامة للجمعية التي تمثل العامود الفقري للمعارضة البحرينية في عدم جدية السلطة في الحوار وذهاب الاطراف الموالية للسلطة في متهات من دراسة محاور غير اساسية وليس لها علاقة بالاصلاح السياسي ولابالحوار الصادق والجدي.
وقال «خليل المرزوق» المتحدث باسم جمعية الوفاق ان مجلس ادارة الجمعية قرر الانسحاب وقدم قراره لمجلس شورى الوفاق للتصديق عليه .
واضاف: ان الجمعية حاولت بكل جدية عبر حلول سياسية ان تحل الازمة وكان الرد عليها دائماً بالرفض او التجاهل .
وجاءت التوصية التي رفعها فريق جمعية الوفاق المشارك في الحوار الى الامانة العامة ان الانسحاب من ما يسمى حوار التوافق الوطني ياتي بناءاً على مجموعة من الاسباب والمعطيات التي تبين للفريق المشارك بان هذا الحوار لا ينتج حلاً سياسياً جذرياً للازمة البحرينية بل ان مخارجه معدة سلفاً وستزيد تعقيد الازمة السياسية في البحرين .
وكان الامين العام لجمعية الوفاق «الشيخ علي سلمان» قد استبق انسحاب الجمعية بالقول ان التقسيم الحالي للدوائر الانتخابية يمثل اضطهاداً سياسياً لافةً بان تقسيم الدوائر يقوم على الاسس الطائفية ما يكرس التمييزالذي يرمي باقصاء الاغلبية في ممارسة حقوقهم السياسية كما ان هذا التقسيم يادي الى تقسيم المجتمع وخلق طبقات فيه بدلا من توحيده .
وقالت صحيفة "فيننشال تايمز" البريطانية: بان تتزايد الشقوق بشان الحوار البحريني الذي يعج بالموالين للسلطة فان البحرين تبدو دولة مقسمة وتحكمها عائلة مقسمة بحسب مايقول مسؤل اميركي كبير وقد كشفت احدى الدراسات في" جامعة كمبريج" البريطانية ان البحرين باتت غابة من السلاح وبحسب الدراسة ان السلطة توزع السلاح على انصارها منذ سنوات وان عدد قطع السلاح الفردي وصل في البحرين الى 170000 قطعة موزعة بين انصار السلطة ومؤيديها.
................
انتهى /163