15 يوليو 2011 - 19:30

ثوار البحرين يدعون الى " حق المصير" الثالثة في جزيرة سترة وهو عنوان اختاره ابناء الارض لجمعة جديدة رفضاً للشكليات ولرسم الخطوط العريضة لمستقبل البحرين.

وفقاً لما افادته وكالة اهل البيت(ع) للانباء - ابنا - جمعية الوفاق تخطي خطواتها نحو الانسحاب من طاولة الحوار بشكل رسمي اعلاناً عن فشل الحوار في الشكل والمضمون اما موضوع حقوق الانسان البحريني فرمي به في سلة المهملات هذا الحوار، ما ادى الى اندلاع تظاهرات المواطنين هاتفين لا للاحتلال .

اما صفقة تجنيس البدون تحتل اذهان المتابعين والطبقة السياسية ترى فيها استبدال شعب بشعب آخر.

وحدها "ايات القرمزي "هي ثورة شعبية عجزت السلطة من السيطرة عليها فتخرج الى الحرية بعد اشهر من التعذيب لانها قالت نحن شعب يقتل الذل ، في وقت تواصل السلطات البحرينية المدعومة بقوات الاحتلال السعودي قمعها وتضييقها على المواطنين البحرينين.

كما شهدت منطقة النويدرات تظاهرة حاشدة تنديداً بالاحتلال والمطالبة بالافراج عن المئات من المعتقلين وفي هذا الاطار اعلنت جمعية الوفاق المعارضة انها تدرس خيار الانسحاب من ما وصفته من منتدى الحوار داعية لاحترام حقوق الانسان المفقود في هذا المؤتمر .

من جهته راى القيادي من الوفاق "خليل المرزوق" ان الحوار يمكن أن يأدي الى نتائج بعيدة عن الارادة الشعبية او مناقض لها موصياً الجمعية بضرورة الانسحاب واضاف ان الحوار ليس جدّياً وان محاولات ممثلي الوفاق لتعديل آلياته واجراءاته تم رفضها .

وفي هذا السياق دعى ائتلاف الرابع عشر من فبراير الجماهير الى وقفة حاشدة اليوم الجمعة في جزيرة سترة تحت عنوان "حق المصير" الثالثة.

وقال الائتلاف في بيان له ان اهداف الثوار مازال متمسكاً باسقاط النظام مؤكدين ان السلطة غير جادة في دعوات الاصلاح .

من جهة اخرى كشفت مصادر كويتية وبحرينية عن اتفاق ابرم قبل اشهر بين البلدين لتجنيس عدداً كبيراً من البدون بالجنسية البحرينية وهو مادفع جمعية الوفاق الى اعلان قلقها وخوفها الشديد من هذه المعلومات التي تشكل خطوة تعكس استمرار السلطة في عملية التجنيس السياسي والاضرار بواقع البحرين.

وناشدت الجمعية العالم والمنظمات الدولية للقيام بدورهن لحماية شعب البحرين من عمليات التغيير الديموغرافي التي يستهدف استبدال شعب بشعب آخر.

 تبقى الاشارة الى انه وبعد اشهر من التعذيب والاعتقال تم الافراج عن الطالبة ايات القرمزي التي اعتقلت على خلفية القاءها قصيدة في دوار الشهداء عبرت فیها عن رايها فحسب بل عن راي شعب باكمله.

انتهى /163ـ125