15 يوليو 2011 - 19:30

أفاد ناشطاً سياسياً بحرینیاً من لندن: فكرة الحوار بالاساس هي ليست حوار والمفترض ان يكون النقاش حول المسائل الحياتية التي اندلعت من أجلها الثورة فضلاًعن تجاهلها وبالمقابل تدرس مواضيع هامشية و بعيدة عن مطالب الشعب.

وفقاً لما افادته وكالة اهل البيت(ع) للانباء- ابنا - قال الناشط السياسي البحريني "كريم المحروس" من لندن : تشير جميع المعطيات الى ان مثل هذا الحوار ليس مجزياً وعلى العكس من ذلك ان الحوار حتى لو كان جدياً فيجب ان لا ندخل فيه لان نحن نرفض التشاور مع هذه الاسرة .

نحن في حركة شعبية كبيرة جداً تهدف لتغييرجذري واساسي واقتصادي واجتماعي وحقوقي في هذه الجزيرة وشامل على اساس نظام جديد ودستور و ميثاق ومجلس تاسيسي منتخب يختار الحاكم اما هذه الطريقة لن تحسم الازمة و بالتالي مرفوضة من قبل الشعب وكمااعتقد ان هذا الحوار ترك اثراً سلبيا ًوانا ادعوا الوفاق بالانسحاب الفوري وليعلنوا عن فشل هذا الحوار بشكل رسمي .

في رايي سرعان ما ستنسحب الوفاق سيكون هناك فصل كبير بين الاتجاه الشعبي والسلطة وستبقى المواجهة حامية بين الطرفين على الصعيد السياسي وهذا ما نأمله ورفضاً لتجزيئ الصف الشعبي الى اجزاء جزء يسعى لتغييرالنظام وجزء يشارك بالحوار ورجوع الوفاق الى الشعب اي توحد في الموقف السياسي سيعد ضغطاً شاملاً وعدداً هائلاً من السكان ،من اجل فرض واقع جديد .

و اضاف :بالنسبة للتدخل الاميركي على سبيل المثال النظام الاميركي يسعى من اجل التوازن في وسط الدولة ولكن هذا التوازن ليس مبنياً على شرعية القانون اي على اسس موثقة و لذلك الموقف الاميركي يمكن ان يغيرموقفه ويتخلى عن حلفاءه الخليفيين حينما يستسلم امام الامرالواقع في حين اذا كنا كتلة واحدة و نتبع جهة وموقف سياسي واحد نحن نتامل من الاخوة في الوفاق ان يعيدوا النظر وان ينسحبوا سريعا و يعودوا الى الموقف الشعبي ولمساندته لتكميل الثورة.

و قال: حتى الافراج هوشكلي كماان المفرج عنهم مازالوا تحت الترقب و ربما سيعودوا يوماً ماالى المحاكم لانه موقف ياتي من منطلق التفادي للضغط الخارجي القادم على آل خليفة و الذي يدل على ان الملك محرج من جميع الجهات ولن يجد الا السلطات السعودية ان ياوي اليها في هذا الموقف ولذلك نحن نؤكد ان حتى هذه الافراجات محاولة من سلطات البحرينية للتنفيس عن نفسها .

اما مسئلة الاطباء مسئلة خطيرة جداًبالنسبة لآل خليفة لان فيها ادلة تتعلق براس النظام يسعى النظام الخليفي من اجل طمس الحقائق ومحاولة لتبريرخياراته الوحشية لكن الطاقم الطبي يصر على كشف الحقائق برغم تكتيم افواههم اي في محاولات لاقناعهم بالتخلي عن حقوقهم وهم مصرون على الالتقاء مع الوفد الايرلندي وهناك وفود اخرى تنوي لتقصي الحقائق والانتهاكات في البحرين.

........................

انتهی / 101 ـ 163