11 يوليو 2011 - 19:30

افاد رئيس الاتحاد العام للطلبة اليمنيين في سوريا : من المؤكد ان زيارة الموفد الاميركي مع صالح دار حول اختياراللاعب البديل لهم وهي محاولة فاشلة باشرتها الادارة الاميركية سرعان ما وصلت الى قناعة بان انتصار الثورة بات وشيكاً وهو ما يشابه المبادرة التي جاء بها جمال بن عمرمن الامم المتحدة اي مقترح فكرة المجلس الانتقالي.

وفقاً لما افادته وكالة اهل البيت(ع) للانباء- ابنا - قال رئيس الاتحاد العام للطلبة اليمنيين في سوريا "معتز القرشي" :ان النظام سقط عملياً وهناك قناعة وصلت اليها كافة الاطراف الموالية والمضادة للثورة من السعوديين حتى الاميركان، بان لن يعد صالح الى الحكم .

بقي الاميركان بين حدين ،من جهة هم لا يريدون اسقاط علي عبد الله صالح والتخلي عنه بهذه السهولة وفي نفس الوقت لا يريدونه لان الثورة انتصرت ونفذ رصيده و سقطت شرعيته لدى الشعب اليمني و بات الاميركان في معادلة معقدة يسعون فيها لتعديل حساباتهم وفق التطورات الاخيرة .

كانت الصلاحيات الادارية قد خولت بشكل كامل الى صالح لامد طويل والمساعي لنقل تلك الصلاحيات الى ابناء صالح هي التي وسعت دائرة العنف وسببت تعزيز دور القاعدة .

وماكان ظهور صالح الا هو جسّ نبض الشارع اليمني لكنهم تاكدوا من حجم الحشد المتجمهر الذي حذرعودته الى اليمن رافضين التدخل السعودي والاميركي في اليمن .

فما كان قصف الجيش للبيوت في تعز بشكل عشوائي الامحاولة اميركية سعودية للضغط على القبول بالمبادرة الخليجية لكن ما دل على فشلها هو سقوط المحافظات وحدة تلو الاخرى لاحباط تلك المؤامرة على الشعب اليمني.

انا اتوقع بان ستشهد اليمن صراعات وهي التي باتت وشيكة في اليمن والسعودية فشلت بالملف الذي امنته اميركا الى السعودية للنيل من الشعب اليمني .

لقد تحولت المواجهة من سياسية الى عسكرية ادعوا الثوار الى التركيز على المناطق الحيوية والاستمرار بالعصيان المدني ايضاً القوات الموالية للثورة ان تأدي دورها الوطني على الرغم من انهم اضاعوا فرصتان منذ قيام الثورة الاولى في جمعة الكرامة و لن تٌستغل وتم تلفيقها بالحوار والثاني هو فشل اغتيال صالح في 3 يونيو حينما تضعضع نظامه وتحلحلت قواته العسكرية.

انا احذر صالح من العودة لانه سيعجل انتصار الثورة ، لان دور الوصاية قد انتهى.

انتهى/158-163