10 يوليو 2011 - 19:30

وصف الناشط الحقوقي البحريني عباس العمران الحوار الجاري في البحرين حاليا بانه حوار عبثي من صناعة واخراج الولايات المتحدة .

ابنا : اوضح العمران ان ممثلة السفارة الاميركية في البحرين ذكرت قبل انطلاق الحوار ان هناك مجموعات متشددة يجب ان تعزل من الحياة السياسية في البحرين وبالتالي فانها صنفت من يحضر الحوار ومن لا يحضر .

كما اكد العمران ان القمع في البحرين هو ايضا من انتاج واخراج اميركا ، فواشنطن هي التي اعطت الضوء الاخضر للنظام البحريني ليقمع المواطنين من اجل ان يحقق في النهاية مكاسب سياسية تتمثل بهذا الحوار ، لكن النظام لم يحقق عمليا اي مكسب سياسي رغم كل القمع الذي مارسه ، فما نراه هو ان الثوار مازالوا يتحدون النظام ويواصلون مسيراتهم ليل نهار ويكثفون من نشاطاتهم الاسبوعية كما حدث يومي الخميس والجمعة الماضيين من تظاهرات تقرير المصير .

واعتبر الناشط الحقوقي البحريني ان جلسات الحوار الجارية في المنامة تشبه مايحدث في اليمن وما حدث في مصر وغيرها من الدول العربية  مشيرا الى ان هناك فصولا متعددة تتلون في المشهد لقمع الثورات كما ان هناك أياد خفية تدير عمليات قمع الثورات العربية باساليب مختلفة ، فتارة يستخدمون القمع الامني والتعذيب والقتل وهدم المساجد واستفزاز المشاعر وغير ذلك ، وتارة يستخدمون الخداع والحيلة كما هو الحال فيما يسمى الان بالحوار .

واعرب العمران عن اعتقاده ان هذا الحوار سيكون مقدمة لحملة جديدة من قمع النظام للشعب البحريني مشيرا الى ان النظام دعا الى الحوار ايضا في فبراير لكن النتيجة كانت دخول القوات السعودية وفرض الاحكام العرفية وتقديم المدنيين الابرياء الى المحاكم العسكرية واصدار احكام الاعدام .

وأيد الناشط الحقوقي البحريني صحة ما اوردته بعض التقارير الخبرية من ان السعودية تهيمن على الحوار في البحرين مشيرا الى ان السعودية حاضرة في المشهد البحريني بكل تفاصيله لان النظام في البحرين مهزوم وقد سلم السيادة الى الجيش السعودي كما سلمه القرار السياسي وبالتالي فان السعودية هي من تقرر الان كثيرا من فصول المشهد السياسي البحريني .

واضاف ان السعودية تريد اثارة الفتنة الطائفية والخلاف الطائفي في البحرين بعد فشل اساليبها هذه في العراق وفي لبنان وفي اليمن ، لكن اساليبها هذه ستفشل بالتأكيد كما فشلت هناك .

انتهی/137