وفقاً لما افادته وكالة اهل البيت(ع) للانباء- ابنا - قال امين عام حركة الاحرار لنصرة الشعب البحريني الدكتورسعيد الشهابي من لندن : حركة شباب 14 فبراير ستواصل قيادتها للثورة الشعبية والاحتلال السعودي لن يكسر شوك الثورة السلمية لكافة اطياف الشعب البحريني بل سينكسر هو وسيطرد مهزوماً .
اما التعذيب الذي طال الرموز والرياضيين والمدرسين والاطباء لن يسبق مثيله في العالم اطلاقاً ولن يمارسه حتى اي نظام ديكتاتوري في العالم العربي لكن نحن سنزداد عزماً وقوة للاستمرار حتى الانتصار واقالة الديكتاتور المتربع على ثرواتنا مقابل هدم مساجدنا .
نحن نعلم ان الحوار هو خيار فرضته الاجندة الاميركية لانقاذ سفراءها وعملائها في المنطقة بعد ممارستهم الابادة الجماعية واستهادافهم للطابع الديني للشعب البحريني لكنها مبادرة فاشلة وكما توقع شباب 14 فبراير بان تحقيق المطالب لن يتحقق عبر الدخول الى هذه الدائرة المغلقة كما اسمته بحوار الطرشان .
لكن يضل الخيار لشعب البحرين في مواصلة احتجاجاته حتى ارغام هذه العائلة بالرحيل وسيسقطوا كما سقط صدام و مبارك وفرعون قبلهم .
اما اميركا ليست هي المقررة الحاسمة للامور في العالم، الشعوب هي التي تقرر وذلك من خلال العصيان المدني الذي ادهش العالم واحرج الديكتاتور الجلاد .
انا اناشد المؤمنين و المجاهدين و الشباب عليهم ان يجمعوا قواهم وان يحضروا التجمات التي يدعوا اليها شباب 14فبرايروهي الحل الوحيد للتخلص من الذين لن يفقهوا المنطق ولن يفهموا ما هو حق الشعب في تقرير المصير و حقه لصياغة دستوره فلن يسبق في التاريخ كي يتحول الديكتاتور الى ديمقراطي كما هو الحال في الاردن والمغرب على الشعوب ان تاخذ حقها بيدها لان الحق يُاخذ و لن يُعطى .
اما بالنسبة للتجنيس فهو كان موجود منذ 10 سنوات وانا شهدت عليه في دائرة الجوازات ورأيت طوابير من الاجانب تقف لطلب التجنيس ورصدنا تلك الجريمة عدة مرات، كما حذرنا الاخوان من المزاعم التي تستهدف النسيج الدموغرافي في البحرين و كل ذلك ياتي ضمن برنامج الابادة الجماعية وهي محرمة دولياً وبالذات النوع المذكور الذي يعد ضمن الابادة الجماعية و صورة من صورها وذكرت نصاً في المادة الثالثة في القانون الدولي.
اما الاحصائيات فهي محصورة لدى الديوان الملكي و لن يعرف احدا ًعنها شيئ لكن كالمتوقع حالات التجنيس لن تقل الـ 150000 شخصاً و ان خالد بن احمد المعروف بتطرفه الطائفي هو الذي يقف خلف هذه البرامج تحت رعاية الديكتاتور الخليفي هو الذي هاجم المسلمين الشيعة في قصائده الضالة والتي اُنشرت في البحرين برعاية الديكتاتور .
علينا ان نتوخى الحذر ونواصل حراكنا لوقف هذه الجرائم التي تستهدف وجودنا وذلك على الصعيد الدولي والمحلي والسياسي.
انتهى/158-163