4 يوليو 2011 - 19:30

اكد نائب الأمين العام للشؤون السياسية في جمعية العمل الوطني الديمقراطي "وعد" ان جوهر الازمة في البحرين هي المشكلة الدستورية والسياسية، مشيرا الى ان حل القضايا الفرعية يكمن في معالجة المشكلة الدستورية.

ابنا : افاد موقع "الوسط" اليوم الثلاثاء، ان رضي الموسوي قال: "إن الجمعية وجهت صباح أمس الإثنين رسالة إلى رئيس حوار التوافق الوطني خليفة الظهراني أكدت فيها على مرئياتها ان جوهر الأزمة بالبحرين هي المشكلة الدستورية والسياسية".

واضاف الموسوي: "المشكلة الدستورية والسياسية هي المدخل الأساس لحل القضايا الأخرى الوارد ذكرها في محاور المؤتمر، والتي ترى الجمعية أنها قضايا فرعية يمكن الوصول إلى حلول لها من خلال معالجة المشكلة الدستورية".

ودعا لاجراء تعديلات دستورية تعبر عن الحق الأصيل للشعب البحريني في ممارسة السيادة، من خلال مجلس تشريعي منتخب بصلاحيات كاملة، وحكومة تمثل إرادة الشعب.

واوضح الموسوي ان ممارسة الشعب للسيادة تستلزم التوافق على نظام انتخابي عادل ودوائر انتخابية عادلة، تتساوى فيها أصوات الناخبين في كل الدوائر.

ودعت الجمعية في رسالتها الى مواءمة معايير الحوار بما يحقق المشاركة الفاعلة للجمعيات السياسية في المحور الرئيسي المتعلق بجوهر المشكلة الدستورية والسياسية في البلاد، وأن يتم التوافق ابتداء بين الجمعيات السياسية على جدول أعمال المحور الدستوري والسياسي.

وطالبت الرسالة بوضع جدول زمني للمحور الدستوري والسياسي كاف للوصول إلى حل دائم للأزمة الدستورية والسياسية.

وأكد الموسوي حرص جمعية وعد على أن يكون الحوار جادا في وضع حلول دائمة للأزمة التي تعصف بالبلاد، من خلال إعادة النظر في المعايير والآليات التي أعلنتها إدارة الحوار والتي لا تتماشى مع الجدية المطلوبة لحوار يفترض أن ينقل البحرين من حال الأزمة إلى حالة الاستقرار والسلم الأهلي الدائمين.

انتهی/137