1 يوليو 2011 - 19:30

حذر سياسي بحريني من المعارضة البحرينية من ان المشاركة في الحوار الذي من المقرر ان يبدأ اليوم سيكون خطأ، وسيساعد النظام على تحسين صورته امام المجتمع الدولي وافلاته من العقاب على جرائمه وانتهاكاته، معتبرا ان مؤتمر الحوار سينهي اي اثر للجنة تقصي الحقائق.

ابنا : وقال الكاتب والناشط السياسي البحريني كريم المحروس : ان الاجواء في البحرين لا تبشر بخير وتدل على تعنت النظام الذي اصبح الحوار معه غير صحيح وسيكون الدخول في مؤتمر الحوار خاطئا، لان ذلك سيعكس صورة سيئة للمجتمع الدولي.

واضاف المحروس: يجب استغلال اهتمام المجتمع الدولي والاقليمي لتوضيح حقيقة ان هذا الحوار غير سليم وهو لمساعدة الملك في الافلات من العقاب فقط، معتبرا ان فشل هذا الحوار ثابت لان جميع الحلول التي استخدمت من قبل المعارضة خلال السنوات العشر الماضية لم توصل الى نتيجة.

ودعا الى قطيعة تامة مع النظام والعمل على اقناع المجتمع الدولي ببان هذا النظام هو السبب في تأزيم الاوضاع في المنطقة والبحرين على وجه الخصوص.

واعتبر المحروس ان لجنة  تقصي الحقائق يراد لها ان تمارس دورا كبيرا في تبرئة العائلة الحاكمة، وكأن من مارس جميع الانتهاكات طرف اخر غيرها، معتبرا ان الامر لا يحتاج الى مثل هذه اللجنة لان الحقيقة واضحة بان ما جرى في البلاد كان بتدبير من رأس النظام.

واشار الكاتب والناشط السياسي البحريني كريم المحروس الى ان ملك البحرين اقر في خطابه السابق بانه كان وراء التفاصيل التي تجري في البحرين ردا على ما ذكر في حينها من وجود خلافات بين العائلة الحاكمة.

واوضح المحروس ان لجنة تقصي الحقائق ستعد تقريرا وسترفعه الى الملك ولن تتمكن من تقرير شيئ، وسينتي امدها بمجرد انتهاء مؤتمر المصالحة والحوار الذي سيوصي بضرورة تحقيق مصالحة بين جميع فئات المجتمع ليفلت بالتالي الملك من العقاب، متوقعا ان ينهي مؤتمر الحوار اثر لجنة تقصي الحقائق على ارض الواقع.

انتهی/158