28 يونيو 2011 - 19:30

وجه أنصار ثورة 14 فبراير اليوم الثلاثاء رسالة شكر وعرفان لتصريحات آية الله الشيخ عيسى قاسم التي اعتبرت دعوة ملك البحرين للحوار فاشلة مبدئيا وللموقف الثوري الذي إتخذته جمعية الوفاق الوطني الإسلامية بعدم المشاركة بالحوار.

ابنا: ومجد أنصار ثورة 14 فبراير بالبحرين في رسالتهم مواقف وتصريحات الشيخ قاسم ومواقف جمعية الوفاق الثورية والمسؤولة التي إتخذوها والتي تنمو عن تواصل وتناغم وإمتدادا لثورة شباب 14 فبراير والجماهير الثورية.

وفيما يلي نص الرسالة:

"إن التصريحات والمواقف الشجاعة والثورية والمبدئية التي إتخذتموها أخيرا تجاه دعوة الحوار الفاشل الذي دعى إليه ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة وسوقت له وسائل إعلام السلطة الخليفية، إنما تدل على التناغم والتواصل بين هذه المواقف المبدئية والجريئة والنبيلة وصيحات شباب دوار اللؤلؤة (ميدان الشهداء) وثورة 14 فبراير التي صدحت من حناجر مئات الألوف من أبناء شعبنا بهتاف "لن نركع إلا لله .. لن نركع إلا لله".

إن أنصار ثورة 14 فبراير في البحرين كانوا ولا يزالون يتوقعون من قيادات الأحزاب والجمعيات الثورية إتخاذ مثل هذه المواقف المبدئية التي تستند إلى مواقف أئمة أهل البيت (عليهم السلام) ، وخاصة إلى مواقف سيد الشهداء الإمام الحسين (عليه السلام) الذي رفض الإملاءات والإستهتار بالمبادئ والقيم والخضوع لحد السيف ولرغبات الحاكم الجائر الظالم المستبد، ولذا رفع شعاره التاريخي الذي رواه بدمائه الطاهرة والزكية وآهات يتاماه وهو "هيهات منا الذلة".

نحن أنصار ثورة 14 فبراير إذ نثمن ونقدر هذه المواقف الطيبة التي أثلجت صدور المؤمنين والمجاهدين وكانت مرهما وبلسما لجراح السجناء والمعذبين في غياهب سجون آل خليفة وعوائل الشهداء والجرحى والمعاقين وعموم شعبنا الجريح والمظلوم ، نطالبكم بالإستمرار في هذه المواقف المشرفة التي بها تتم حراسة وصيانة أهداف ثورة 14 فبراير، والتي من خلالها يمكن أن تتحقق الأهداف الجليلة والنبيلة لهذه الثورة المباركة، ونحن على أتم الإستعداد للتعاون والتنسيق معكم للخروج بمواقف مشتركة ومتعاضدة لثني الحكام الجائرين في المنامة ومن يدعمهم في الرياض وواشنطن.

انتهی/125