27 يونيو 2011 - 19:30

تتسارع الادانات تجاه آل خليفة على الاحكام التى اصدرتها السلطات القضائية الخليفية بحق العديد من القادة السیاسيين في البحرين.

وفقاً لما افادنه وكالة اهل البيت(ع) للانباء- ابنا - وصف الامين العام للامم المتحدة "بان كي مون" هذه الاحكام بانها قاسية ولا تشكل مدخلاً للحوار وبحسب صحيفة الوسط البحرينية الصادرة في الاربعاء الماضي عبر بان كي مون عن قلقله الشديد تجاه الاحكام الجائرة من المحاكم المسيسة الخليفية التي تضمنت السجن المؤبد بحق ثمانية متهمين الى جانب السجن الذي يتراوح ما يبن 5 حتى 15 سنة على 13 عشر سياسياً وحقوقياً واعلامياً بحرينياً .

وفي تعليق على الاحكام العسكرية لا سيما التي طالت قيادين ونشطاء سياسيين وحقوقيين كالمدون والناشط الحقوقي عبد الجليل السنكيس والمدون علي عبد الامام اعربت منظمة مراسلون بلا حدود عن صدمتها من قساوت هذه الاحكام وقالت هذه المنظمة في بيان لها ان الجريمة الوحيدة التي ارتكبها كل من علي عبد الامام وعبد الجليل السنكيس هو فقط التعبير عن اراءهم المخالفة للحكومة وفي المجال الانساني والحقوقي ايضاً ابدت لجنة حقوق الطفل التابعة للامم المتحدة في جنيف قلقها عن الانتهاكات المتكررة بحق الاطفال في البحرين.

وعبرت اللجنة عن قلقها من الضغوط والقيود الغير مبررة التي يواجهها المجتمع المدني البحريني للحد من انشطته وعن ما اسمته السلطة الخليفية بمبادرة الحوارالتي انتهت مهلتها يوم الاحد الماضي والتي حدد تاريخها رئيس مجلس النواب الخليفي اي خليفة الضهراني للجمعيات السياسية والشخصيات العامة لتقديم تصوراتهم و تعليقاتهم تجاه الحوار المرتقب اجراءه مطلع يونيو تموزالمقبل وكانت الجهات المعنية بدءات في تسليم الدعوات الى الاطراف المشاركة قبل اسبوعين الى 800 جهة بحسب التصريحات الرسمية وحتى الآن لم تعلن جمعية الوفاق الوطني التي تمثل الاغلبية في البحرين اي 60 % من الشعب البحريني عن موقفها النهائي قبل الموعد المحدد للحوار وحتى الآن علماً بان الجمعية اعلنت مراراً انها غير معنية بحوار تجميلي او شكلي و طالبت باطلاق سراح المعتقلين ووضع حد للقبضة الامنية التي لجئت اليها السلطة منذ الرابع عشر من فبراير شباط وهو تاريخ انطلاق الثورة البحرينية.

انتهى 163_158