25 يونيو 2011 - 19:30

اكد الامين العام لمركز البحرين لحقوق الانسان نبيل رجب زيف الدعوة التي تطلقها السلطات الخلیفية للحوار مع المعارضة بسبب استمرار الحملة القمعية بكل اشكالها في البلاد محذرا من سعي السلطات الى ايهام المجتمع الدولي بان ما يجري في البحرين هو صراع طائفي وليس حركة احتجاج مطلبية .

ابنا : وقال رجب في مقابلة : ان الجميع بات مقتنعا بان موضوع الحوار الذي تتحدث عنه السلطات هو موضوع غير جدي على الاطلاق خاصة وان السلطة الحاكمة لن تكون طرفا في هذا الحوار , ان السلطة دعت بعض من اعوانها من ناحية واقطاب المعارضة من ناحية اخرى الى هذه المائدة ليتم التصارع فيما بينهم ويتم ايهام المجتمع الدولي ان الازمة في البحرين هي بين الطائفة الشيعية والطائفة السنية وليس للنظام الحاكم اي دور فيها , ان اي حوار لم تكون السلطة الحاكمة طرفا فيه هو حوار فيه التفاف وضحك على الذقون.

وتساءل رجب : لو كانت هناك عملية حوار حقيقية لتم سحب الجيوش الاجنبية من البحرين , ان البحرين مازالت محتلة, كيف يجري الحوار تحت فوهة المدفع وتحت السلاح ؟ كيف يجري الحوار وما زالت الناس تعتقل والمحكمة العسكرية مستمرة ويتم الاغارة على بيوت الناس والسطو على اموالهم ولا زالت نقاط التفتيش في كل مكان ولازال الفصل الطائفي والتطهير الطائفي ماض في كل مؤسسات الدولة , ان السلطة غير جادة في موضوع الحوار .

واضاف : ان احد اهم الملفات الذي يجب ان يناقش على مائدة (الحوار) هو التمييز والتهميش الطائفي واذا كانت السلطة حتى هذه اللحظة ماضية في هذه السياسية فهل هي جادة في موضوع الحوار ؟ لو كانت السلطة جادة لتوقفت عن كل هذه السياسات والانتهاكات  واعترفت للناس بانها كانت على خطا لكن السلطة لازالت تمارس كل هذه الجرائم وهذا دليل على ان السلطة غير جادة .

وختم بالقول : ان الحوار الذي دعت اليه السلطات ليس جديا , ان عملية القع هذه لا تتوافق مع الحوار ان كان هناك حوار صحيح , ان السلطة ما زالت تمنع المظاهرات والاعتصامات السلمية وتمنع الناس من التعبير عن رأيها وتعتقل الصحفيين وتغلق المواقع الالكترونية وتمنع منظمات حقوق الانسان من القدوم الى البلاد .

انتهی/158