22 يونيو 2011 - 19:30

أعتبر الكاتب والمحلل السياسي السوري شريف شحاتةان قضية التدخل الخارجي محسومة سلفا من قبل السلطة والشعب والمعارضة الوطنية وهي رفض اي تدخل خارجي مهما كان في الشأن الوطني السوري وما يحصل في سوريا شأن داخلي وليس للاطراف الخارجية علاقة به.

ابنا : أضاف شريف شحاتة أن وزير الخارجية السوري وليد المعلم اراد ان يسمع من لايسمع ان خطاب الرئيس بشار الاسد كان خطابا مفهوما وعقلانيا وينحو منحى ايجابي، مضيفا ان "جميع الاصلاحات التي طرحها الرئيس السوري هي على المسار الصحيح، ووصلت الحد الاعلى وشملت حتى تعديل الدستور، وهو امر ايجابي يسجل لصالح الحكومة".

واشار الى ان الاوربيين يحاولون ايقاف الاصلاحات التي يحاول الاسد والحكومة السورية القيام بها، موضحا ان حديث وليد المعلم جاء ليؤكد ان الرسالة السورية قد وصلت وان الجماهير التي خرجت الى الشوارع تاييدا للحكومة أكدت ان الاصلاحات التي قام  بها بشار الاسد هي المطلوبة.

ولفت الى ان الدور الاستعماري الذي تلعبه اوربا يعاد تكراره مع كل الدول المقاومة للمشروع الاوربي والامريكي والصهيوني مشيرا الى ان الشعب السوري يعرف بلده ويدرك ما هو فاعل من اجله دون الحاجة للتدخل الاوربي.

من جانب اخر قال شحاتة ان الحكومة السورية والقيادة السورية حريصة على الدور التركي وتريده ان يكون دورا واقعيا وعقلاني وايجابي، اما اذا كانت تركيا تعتقد انها تتخذ من سوريا كبش فداء لها لدخول الاتحاد الاوربي فان هذا لن يكون لها اطلاقا.

واضاف ان على الاتراك ان يفهموا ان سوريا تمد يدها لهم وتريد معهم افضل العلاقات شريطة ان لا يتدخلوا في الشأن الداخلي السوري وان لايكون ما يقدموه نصائح هو بمثابة الالزام، وان سوريا دولة ذات سيادة ولا تاخذ توجيهاتها من احد وان تكون العلاقات على اساس الاحترام المشترك بين البلدين.

انتهی/137