ابنا : وذكر الخبير في شؤون الشرق الاوسط هادي مجيدي في حوار مع فارس ان التحولات التي يشهدها الكويت ياتي في اطار محاولات عدد من نواب التيار السلفي في مجلس الامه الكويتي طالبوا باستدعاء رئيس الوزراء لممارسة الضغوط عليه .
واشار مجيدي الي الاصداء الواسعه لهذه القضية بقوله ان امير الكويت اضطر الي التدخل وتوجيه انتقادات وتحذيرات الي التيار السلفي وما يقومون به من سلوكيات في مجلس الامه وهم ممن يحسبون علي الخط السعودي .
وقال مجيدي ان دعوة استجواب رئيس الوزراء الكويتي جاءت لاسباب منها عدم تقربه من الخط السعودي حتي انه اعلن عدم استعداده للقيام بزيارة الي السعودية .
وصرح هادي مجيدي بان التيار السلفي انطلقوا في مخططاتهم باتهام رئيس الوزراء الكويتي بالعماله لايران لاثارة الاوضاع ضد ايران بما يعملون من خلاله علي دعم التوجهات السعوديه ودورها في المنطقة .
مجيدي اضاف ايضا ان ما حصل في الكويت رغم فشله الا انه يشير في ذات الوقت الي الدور الذي يقوم به السلفيون في الكويت بالتمهيد للقيام بحركة انقلابيه في هذا البلد .
وفي حديثه عن تلك الخطوة التي لم يشهد الكويت مثلها فان اشار مجيدي الي ان الاحزاب السياسية يعملون وفق خطة معده سلفا بالقول ان الاجواء التي تعيشها المنطقة تعني السير باتجاه تبني معادلات جديده في المنطقه تخدم الخط السعودي في مواجهته لايران بتنفيذ برامج وخطط بشكل علني ولذا فان الاوامر قد صدرت الي اعضاء التيار السلفي في الكوبت للقيام بعملية انقلابيه سياسية ضد الحكومه التي يراسها ال الصباح .
واضاف هذا الخبير الي حديثه ان هذا العمل لن يواجه بردود افعال من ايران لاننا ندعو الي ان تكون الكويت مستقله في قراراتها وبعيده عن اي تجاذبات من السعودية وامريكا .
انتهی/137