12 يونيو 2011 - 19:30

قال وزير الخارجية الايراني على اكبر صالحي بان ايران تدعو الى عالم خال من السلاح النووي، مضيفا انه بعد مرور اربعين عاما على توقيع معاهدة حظر الانتشار النووي «ان بي تي» آن الاوان لاتخاذ اجراء جاد بشان تطبيق البند السادس لهذه المعاهدة.

ابنا : وقال صالحي على هامش الموتمر الثاني لنزع السلاح النووي وحظر انتشاره في تصريح مع الصحفيين بان الهدف الاساس لاقامة هذا المؤتمر في طهران يتمثل في لفت انتباه المجتمع الدولي نحو ان ايران تقوم بمسؤولياتها والتزاماتها تجاه معاهدة حظر الانتشار ونزع السلاح على الصعيد العالمي.

واشار الى رسالة قائد الثورة الاسلامية الى المؤتمر الاول لنزع السلاح وحظر الانتشار في العام الماضي، قائلا ان الاسلحة النووية هي ضد الانسانية ونحن نعتبرها حراما وان قائد الثورة الاسلامية اية الله السيد علي خامنئي اكد على هذه القضية في رسالته الى المؤتمر الاول لنزع السلاح وحظر الانتشار.

واعتبر وزير الخارجية الايراني تخزين السلاح النووي وتحديثه بانه يعتبر تهديدا جادا للمجتمع البشري قائلا انه لو تم استخدام السلاح النووي مرة اخرى ستحدث كارثة للبشرية.

واشار الى استخدام امريكا السلاح النووي في نهاية الحرب العالمية الثانية، قائلا ان الدولة التي تزعم بانها تقود حركة الحد من الانتشار النووي في العالم هي الوحيدة التي استخدمت هذا السلاح ضد دولة اخرى الامر الذي يعتبر من التناقضات الكبيرة في عصرنا الحاضر.

وصرح صالحي بان احد التناقضات الاخرى في عصرنا الحاضر هو ان اميركا تقوم باعداد الارهابيين لكنها تدعي بانها الدولة الرائدة في مجال مكافحة الارهاب، كما انها تدعم الديكتاتوريين في العالم وتزعم في نفس الوقت بانها تدافع عن الديمقراطية.

واشار الى العقوبات التي فرضتها امريكا موخرا على الحرس الثوري الايراني، منوها الى ان هذه العقوبات مفروضة اساسا منذ سنين دون جدوى، قائلا بان لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية بالبرلمان الايراني ايضا صادقت على فرض عقوبات على بعض المسوولين الاميركيين الذين قاموا بارتكاب مخالفات في مجال حظر تجارة المخدرات والارهاب.

وردا على سؤوال بشان قضية البحرين واجراء مفاوضات مع مسؤولي هذا البلد صرح صالحي باننا قد اعلنا خلال التشاورات المختلفة بانه حينما يعلن الطرف الاخر استعداده للتفاوض فاننا مستعدون لهذا الامر.

وبشان سؤال حول المزاعم المطروحة ازاء النشاطات النووية لسوريا واحتمال رفع القضية الى مجلس الامن قال صالحي بان هذا الامر يعتبر من المعايير المزدوجة للغرب تجاه قضايا العالم.

واضاف ان الموضوع النووي يعتبر موضوعا تقنيا وقانونيا لكن اميركا والغرب يحاولون تسيس قضية النشاطات النووية للدول المختلفة.

وردا على سؤال بشان نقل عملية تخصيب اليورانيوم بنسبة 20 بالمئة من منشاة نطنز الى منشاة فردو، قال وزير الخارجية الايراني بان منشاة نطنز تم التخطيط لها لتخصيب اليورانيوم بنسبة 5 بالمئة واننا ننوي نقل عملية تخصيب اليورانيوم بنسبة 20 بالمئة الى منشاة فردو.

وبشان اعداد المعاهدة الاولي لازالة السلاح النووي خلال مؤتمر طهران، اعرب صالحي عن امله في ان يتم اعداد معاهدة بشان السلاح النووي على غرار معاهدة عدم انتاج السلاح الكيمياوي والعمل على ازالته.

واضاف ان ايران وحركة عدم الانحياز قدمتا اقتراح اعداد معاهدة بشان ازالة السلاح النووي ولكن مع الاسف لم تتم متابعة هذا الامر حتى اليوم. انتهى/114