9 يونيو 2011 - 19:30

خرج المدنيون في البحرين اليوم الجمعة بمسيرات شعبية في العديد من المناطق تلبية لاحياء جمعة الاسيرات قمعتها قوات الامن الخلیفية المدعومة سعودياً.

ابنا : ففي قرية مهزة بمنطقة سترة خرجت مسيرة للمطالبة بوقف القمع والافراج عن جميع المعتقلين والمعتقلات من السجون.

كما شهدت الدية تظاهرة حاشدة انطلقت بعد صلاة الجمعة رفع فيها المشاركون شعارات ضد النظام التعسفي، فيما شهدت المنطقة المحيطة بها انتشارا مسلحا لجنود بحرينيين وسعوديين.

وفي بني جمرة وكرزكان تعرضت مسيرة شعبية انطلقت بعد صلاة الجمعة لعملية قمع وحشية من قبل عناصر النظام الخلیفي وقوات الاحتلال السعودية.

وكانت قوات الأمن الخلیفية المدعومة سعوديا قمعت قبل ذلك يوم الخميس مسيرات سلمية في عدد من مناطق البلاد.

وفي وقت سابق، دعا ائتلاف الرابع عشر من فبراير الى التظاهر في جميع المدن اليوم تحت شعار «جمعة دعم الأسيرات المعتقلات».

والائتلاف اصدر بيانا استنكر فيه التعذيب النفسي والجسدي الذي تتعرض له الرموز الوطنية المخلصة التي غيبها النظام خلف غياهب السجون ظلما وجورا، فضلا عن وضعهم في الحبس الانفرادي وممارسة الحرب النفسية عليهم.

الى ذلك، طالبت منظمة العفو الدولية بمحاكمة المسؤولين عن تعذيب الطواقم الطبية في البحرين وفتح تحقيق مستقل في هذه المسألة.

من جهته، اكد الناشط السياسي البحريني عبد الاله الماحوزي ان الشعب البحريني سيخرج في مظاهرات حاشدة اليوم لرفع صوته المطالب بالحق مرة اخرى في وجه النظام رغم كل الاجراءات القمعية والتعسفية.

وقال الماحوزي في مقابلة الجمعة: ان التظاهرات التي دعا اليها ائتلاف شباب 14 فبراير سوف يتم تفعيلها ان شاء الله اليوم وسوف يخرج جماهير شعبنا الابي الى الشوارع تلبية لهذه الدعوات .

واضاف: قبل عشرة ايام اطل علينا النظام بدعوة للحوار لكن المشهد اليوم في البحرين مغاير لكل هذه الدعوات. ان المشهد اليوم هو استمرار الانتهاكات للنفس المحترمة واستمرار الاعتقالات وضرب كل من يخرج من بيته بالحق، الان لا يسمح لاي مواطن بحريني بان يخرج من بيته ويطالب بالحق.

من جانب آخر، ادان الماحوزي تطاول الاعلام الرسمي الخلیفي على الشيخ عيسى احمد قاسم وقال: ان الاعلام الرسمي الدنيء يتطاول على رموز الشعب البحريني ومنها الرمز الديني والوطني الكبير سماحة الشيخ عيسى احمد قاسم، النظام تطاول على هذا الرمز كما تطاول على الرموز السابقة، انا اخص بالذكر الرموز الدينية الذين لازالوا في غياهب السجون مثل الاستاذ عبدالوهاب والاستاذ المشيمع والشيخ المحفوظ والشيخ المقداد وجميع الرموز في السجون.

وتابع : بعد التعدي السافر من هذا النظام على الرمز الديني الكبير في البحرين تظافرت الدعوات لان يكون هناك زحف كبير من قبل المواطنين للصلاة الموحدة خلف سماحة الشيخ وهذا ما تم بالفعل رغم محاولة النظام لمنع هؤلاء المصلين .

وقال الماحوزي ان النظام الخلیفي يريد ان يرجع الشعب الى ما قبل 230 عاما وليس فقط الى ما قبل 14 فبراير، معتبرا ان يوم 14 فبراير كان بمثابة صفعة قوية لهذا النظام وقد اعلن الشعب انه لا يستطيع الصبر على هذا النظام.

انتهی/158