9 يونيو 2011 - 19:30

افاد ناشط سياسي من لندن : هناك لعبة سياسية من الغرب لدعم الخط السلفي والوهابي ضد ربيع الثورات العربية.

وفقاً لما أفادته وكالة أهل البيت(ع) للأنباء ـ ابنا ـ  قال الاعلامي والناشط السياسي "كريم المحروس "من لندن : هناك لعبة سياسية من الجانب الغربي ،فالغرب لم يستطيع ان ينهي الخط السلفي المتطرف والبحرين هي اول ضحية في ذلـك، كما انهم يخشون من تحرك شيعي في البحرين المماثل لما هو في العراق وامتداداً للثورات الاسلامية فهم يحسبون للدور الحيوي للتشيع في العالم لنصرة المظلومين والداعي الى الحق ويخافون من ذلك ويسعون ان يمسكوا البحرين بقبضة من حديد فلذلك تم تشيكل هذا التيار المتطرف ولصالح السلطات السعودية على الرغم ان هذا التحرك ظعيف جدامن الناحية الفكرية والثقافية لكن تحول من تحرك عسكري الى تحرك سياسي يهدف لصالح السلطات السعودية لتنفيذ مؤامرات الغرب ضد الثورات الاسلامية اضافة الى ذلك هناك منظمات اسستها السعودية تغلغلت في القاعدة كما ان القاعدة تقاد بيد السلطات السعودية بالتعاون مع السلطات الخليفية وباقي الانظمة العربية فالبحرين هي ضحية لمثل هذا المعادلات كما ان السعودية هي المديرة لكل هذه المخططات التي تهدف لصالح اميركا.

وهناك تعتيم على الشان البحريني بدعم السعودية وهناك صرف اموال بالمليارات حتى على الوساطات في اوروبا هناك اعلام واسع للسعودية ومرتزقتهم يتنقلون من مكان الى آخر ويأدون دوراً اعلامياً كبيراً كما ان هناك شركات كبرى فمن صالحها ان يعتموا على مجريات الاوضاع في البحرين على غرارالتداعيات لبعض المعادلات في الشرق الاوسط من انخفاض اسعا رالنفط حتى السيطرة على المنطقة ،كاكبر سوق للاستهلاك ولبيع النفط والمراهنات بين الغربيين فبالتالي نحن اليوم نشهد صور باهتهة اعلامية مثلاً آل خليفة يشاركون في مؤتمر في ما يخص موضوع الاثار في حين هم بادروا بهدم مساجد كان كثيراً منها تاريخية وهناك مؤتمر لحقوق الاطفال وهم اليوم يعتقلون الاطفال و يحاكموهم في محاكم عسكرية و هناك طفل لن يتجاوز ال14 عاما احيل الى محكمة عسكرية فهذه اساليب تحاول السلطات الخليفية ان تستغلها وهناك مبادرات سعودية خليفية من اجل تزوير الراي السني في البحرين الذي يطالب باسقاط النظام كما ان السعودية دخلت من خلال بعض المجنسين والبلطجية و ذلك تحت التعتيم للاعلام الغربي ومع اتصالاتهم بالتيار السلفي ومن جهة هناك مساعي سعودية من اجل اعطاء صبغة طائفية لهذه الثورة الشعبية .

ان هيومن رايتس ومنظمة العفو الدولية والمفوضية لحقوق الانسان و منظمة العمل الدولي وبعض المنظات الاخرى و صلوا الى قناعة تامة بان السلطات الخليفية تحاول عن طريق تغطية اعلامية كاذبة ومعادية لهذه المنظمات الانسانية لتعتم عن المشهد الحقيقي في البحرين وادعوا بان المفوضية استلمت ملفات كاذبة لكن في الحقيقة لن يصرح احداً في هذا الامر وبالعكس اصدرت المفوضية بياناً ادانت من خلاله القمع الوحشي وايضاً هيومن رايتس ومنظمة العفو الدولي ناشدوا وحذروا وكشفوا عن هذا الامر الذي كان مؤثراً في قضية البحرين ، فلن تنجح السعودية لاجهاض الثورة ،لاعطاءها صبغة طائفية كما نشهد الآن تحولات في العالم العربي، هناك تحرك مصري واسع و حتى في الشارع الاردني وفي عمان و في قطر وفي الكويت ،فقضية البحرين اخذت بعداً دولياً واسع جداً كما ان مساعي اميركا للتعتيم الاعلامي لن يؤثر كثيراً على الشعوب الاوربية من التصريحات السياسية وغيرها فهذه العقلية والتصريحات التي تنتهجها الخارجية الاميركية تعود الى عهد الستينيات ولن تؤثر واذكر ايضاً هناك مصالح اوروبية تحاول ان تغطي بعض الامور في الشان البحريني ونحن ندرك كل هذه الامورلكن ملامح الصورة بدءات تتضح امام انظار العالم و لن يؤثر التعتيم و ستنكشف الحقيقة وسينتصر الشعب البحريني ان شاء الله.

انتهى/158-163