6 يونيو 2011 - 19:30

اكد عباس العمران عضو مركز البحرين لحقوق الانسان ان محاكمات الاطباء في البحرين هي مدانة دوليا، وان الاتهامات التي وجهت لهم كيدية، معتبرا ان دعوات النظام للحوار صورية.

ابنا: وقال العمران الاثنين: ان المحكمة التي عقدت لمحاكمة الاطباء هي مدانة من قبل العديد من المنظمات وبالذات منظمة اطباء بلا حدود واطباء من اجل حقوق الانسان اللتان زارتا البحرين وشاهدتا مدى تفاني اطباء البحرين في عملهم.واشار الى ان السلطات البحرينية توجه لهم اليوم اتهمات كيدية وتحملهم المسؤولية بعد تغييبهم لاكثر من 3 اشهر وذلك لمجرد اعتمادهم المهنية في عملهم واخلاصهم في حب ابناء شعبهم.واوضح العمران انه في 18 فبراير الماضي تم اطلاق النار من قبل مرتزقة النظام البحريني على احد المتظاهرين وتم بث هذه الصور على العديد من وكالات الانباء وادينت من قبل المنظمات الدولية، ما اثار مخاوف النظام وجعله يشكل محكمة صورية في مقتل هذا المتظاهر وقام بفبركة الامر واتهم بعض الاطباء من الذين لديهم مواقف بطولية في معالجة المتظاهرين وبدل ان يحاسب قوات الامن اتهم الاطباء بعمل عملية جراحية غير صحيحة لهذا المتظاهر مما تسبب بوفاته بينما هو اصيب برصاص المرتزقة وان الاطباء حاولوا انقاذه دون جدوى.واضاف عضو مركز البحرين لحقوق الانسان : ان استمرار القمع يناقض مبدأ التوجه الى الحوار فالنظام يعول على الحلول الامنية والاعتقالات والاجراءات التعسفية والمحاكمات الصورية التي ادينت من قبل المنظمات مثل منظمة العفو الدولية التي اشارت الى ان هذه المحاكمات سرية ويمنع الممثلين الدوليين من حضورها، وهي مرفوضة من قبل منظمات اخرى ايضا، مشيرا الى تقديم مئات الاشخاص الى محاكمات معظمها صورية يتم فيها توجيه تهم للمعتقلين غير صحيحة وغير واقعية.كما انتقد العمران الدعوات الصورية من قبل النظام للحوار في حين ان السيف مسلط على رقاب المعارضة في ظل استمراره في عملياته الاستفزازية، مؤكدا ان المعارضة لن تذهب الى الحوار بهذه الطريقة وانها لن تهرول الى ما يرمى اليها من فتات وانها تريد حلا جذريا بانهاء الاحتلال السعودي، وان يجري الحوار ورموز المعارضة خارج المعتقلات والسجون وعلى اساس ان الشعب يريد ان يقرر مصيره وهو منطلق عالمي لكل شعوب العالم.انتهی/125