5 يونيو 2011 - 19:30

بدا جدال سياسي يدور في اليمن في شان مستقبل البلاد بعد رحيل صالح الى السعودية لغاية العلاج.

وفقاً لما افادته وكالة اهل البيت للانباء - ابنا - في وسط فراغ امني لرحيل صالح وسقوط شرعية الحكومة دعت قوى سياسية معارضة موالية للثورة الى تشكيل حكومة انتقالية حتى اجراء انتخابات وفي المقابل اعلن ما يسمى بالمتحدث باسم الحكومة ان صالح سيعود الى البلاد لمتابعة مهامه .

كما شهدت اليمن احتفالات لرحيل صالح الى السعودية بعد اصابته في القصر الرئاسي ،ليقف اليمن على مفترق طرق تحكمه الصراعات الداخلية ولن تتوقف التدخلات الخارجية و اعلنت قوى سياسية ان النظام قد سقط وبدءوا بالتهيئ لمرحلة ما بعد صالح والمعارضة توعدت ان تعمل ما بوسعها لمنع صالح بالعودة الى اليمن ورفضوا تولي نائب الرئيس عبد ربه منصورهادي منصب الرئاسة لا نه لم يعين بمرسوم رئاسي وبالتالي فهو فاقد للشرعية الدستورية .

ويصر الشباب الثائر على رحيل النظام رئيساً واركاناً وتسانده اطراف سياسية فاعلة مثل احزاب لقاء المشترك التي دعت الى تشكيل حكومة انتقالية تقود البلاد الى حين اجراء انتخابات وتبرز دعوات مماثلة الى تشكيل مجلس مدني الى جانب المجلس العسكري وهكذا باتت اوضاع اليمن في فراغ سياسي وامني وسط انشقاقات كبيرة بين صفوف الجيش والحزب الحاكم في مجتمع تحكمه اعراف قبلية كما ان التدخل الاجنبي لن يتاخر وبعد ساعات من رحيل صالح اجرى السفير الاميركي لقاءين مع نائب صالح عبد ربه ومن جهة تسعى السعودية لبقاء نظام مواليا لها كما التقى السفير الاميركي مع احمد علي الاشول رئيس الاركان اليمني لتناول مواضيع الاتفاقات العسكرية بين البلدين .

وميدانياً حصلت اشتباكات متفرقة بين الجيش اليمني وجماعة الاحمر في صنعاء.

و قالت مصادر طبية سعودية بان اصيب الرئيس بشظايا في الصدر وستجرى له عملية لاستئصال الشظايا كما سيخضع لعملية تجميلية بسبب الاصابات في الوجه والرقبة ويقال ان ابنه احمد تسلم المهام لقمع المتظاهرين وفي عدن ايضاً وقعت اشتباكات بين المعارضة وقوات صالح وشهدت زنجبار ايضاً عدة اشتباكات لما جعل اليمن في حالت انفلات امني و فراغ سياسي و التوتر .

انتهی/158