3 يونيو 2011 - 19:30

السلطة التنفيذية و التشريعية سقطت شرعيتهما لكن حتى هذه اللحظه لا يريد ان يقبل آل خليفة بالواقع.

ووفقاً لما أفادته وكالة أهل البيت(ع) للأنباء ـ ابنا ـ قال ياسين الموسوي الناشط السياسي من المنامة : سنواصل حراكنا السلمي و المظاهرات هي رسالتنا الى السلطة وما يدعوه الملك الى حوار ليس الا حبرا على ورق و ليست ايجابية اوبناءه.

واضاف: ان آل خليفة عازمون لابقاء الاحتلال السعودي وذلك حتى بعد رفع حالة الطوارئ في حين اول مايطالب به الشعب البحريني هو خروج الاحتلال و اضاف :لم تكون اي ضمانات و مبادئ لنزاهة هذه الدعوة اي الدعوة الى التفاوضات كما ان هناك تهميش كبير على اغلبية من قبل السلطة التنفيذية و التشريعية فكيف يتم الحوار تحت ظلهما ،نعم ان الشعب سيبادر بالحوارلكن بعد سقوط السلطة وتحت رعاية حكومة تاتي عبر اصوات الشعب من خلال الاقتراع وفي انتخابات نزيهة لوضع دستور جديد.

السلطة التنفيذية والتشريعية سقطت شرعيتهما لكن حتى هذه اللحظه لا يريد ان يقبل آل خليفة بالواقع ايضاًالدعوة الظاهرية للحوار امام المجتمع الدولي هي ظاهرة امام العالم وبانهم مبادرين و مباشرين بالاصلاح لكن القمع مازال مستمر كما هو كان و كل يوم نشهد اعتقالات جديدة حتى على النساء وهناك عدد كبير للفارين لكن بعض وسائل الاعلام تحرف انظار العالم بالتعتيم وببث الدعوة الظاهرية للحوار.

وقال عباس العمران عضو مركز البحرين لحقوق الانسان : لقد تم اعتقال و تعذيب الكثير من المسالمين و المدنيين الابرياء في محاكم عسكرية.

واضاف: ان سياسة آل خليفة هي سياسة مغلقة كيف يدعوا الى المفاوضات في حين هناك الكثير في السجون والاعتقالات مازالت مستمرة كما صدر حكم الاعدام على ابرياء لبست عليهم تهم زائفة كما هم يصدرون اوامر للقوات بهدم المساجد وتعذيب المعتقلين و تسريح الموظفين كما انهم مستعدون لشن حملات قمع جديدة بعد رفع حالة الطوارئ ،الحقيقة لن يوجد حلول جادة ، حسب ما يلمح حمد في تصريحاته.

انتهی/158