2 يونيو 2011 - 19:30

تفيد الانباء الواردة من اليمن ان الرئيس علي عبد الله صالح قد اصيب بجراح طفيفة في قصف تعرض له القصر الجمهوري بصنعاء.

ابنا : كما اصيب في الهجوم عدد من كبار المسؤولين المواليين لصالح بينهم رئيس الوزراء ورئيس البرلمان الذي اصيب اصابة بليغة.

وقتل اربعة من افراد الحرس الجمهوري في القصف الذي استهدف المسجد الملحق بالقصر الجمهوري.

واكد مسؤول امني يمني لفرانس برس ان الرئيس صالح قد اصيب في القصف.

وكان مراسلنا قد ذكر ان انفجارات عنيفة هزت جنوبي صنعاء لأول مرة منذ بدء المواجهات بين القوات الحكومية وأنصار الشيخ الأحمر.

ويقول مراسلنا في صنعاء عبد الله غراب ان المعتقد أنها جراء قصف مدفعي مكثف على منزل الشيخ حميد الأحمر، واللواء على محسن الأحمر.

وفي تعز قال المراسل ان القوات الحكومية تطلق النار بكثافة على عشرات الآلاف من المتظاهرين السلميين فيها، بعد أن تجمعوا في ساحة بديلة قريبة من ساحة الحرية، التي اقتحمتها القوات الحكومية وأحرقت خيامها بالكامل الثلاثاء الماضي.

ويتبادل مسلحون من القبائل التي تعهدت بحماية المتظاهرين السلميين الاشتباكات مع القوات الحكومية، وقال شهود عيان إن المسلحين تمكنوا من تدمير ثلاث آليات عسكرية.

وتأتي هذه التطورات في وقت تتوافد فيه حشود كبيرة من اليمنيين الى شارع الستين بالعاصمة صنعاء، و 16 ساحة اخرى موزعة على محافظات البلاد للمشاركة فيما أسماها المعارضون "جمعة الوفاء لتعز".

وقال مراسلنا ان أنصار الحزب الحاكم يستعدون للمشاركة في الحشود المؤيدة للرئيس صالح بميدان السبعين بالقرب من القصر الرئاسي ضمن ما أسموها بـ "جمعة الأمن والأمان".

في هذه الأثناء تستمر الاشتباكات المتقطعة بين القوات الحكومية المسنودة بمسلحين قبليين موالين للنظام ومناصري الشيخ صادق الأحمر المؤيد لما تعرف بـ "ثورة التغيير السلمي".

وكانت العاصمة صنعاء شهدت منذ مساء الأمس وحتى فجر اليوم أعنف الانفجارات التي هزت شمالي العاصمة لأكثر من 12 ساعة متواصلة.

كما توسعت رقعة الاشتباكات الكثيفة بين الطرفين حتى وصلت الى أحياء وشوارع جديدة بالعاصمة ما تسبب في بث الرعب في أوساط السكان وأدى الى نزوحهم عن منازلهم.

وتستمر حركة النزوح الجماعي عن العاصمة اليمنية صنعاء لليوم التاسع على التوالي بعد توسع المعارك وارتفاع حدتها والتدهور الحاد في الخدمات وانقطاع المياه والكهرباء وأزمة وقود السيارات والغاز المنزلي.

انتهی/137