وفقاًلما افادته وكالة اهل البيت للانباء - ابنا - قال الدكتور محمد نعيم آق : بان ليس هذه اول مرة كي يتدخل الاتحاد الاوربي بما لا يعنيه من شؤون داخلية لبلد يستطيع ان يحل مشاكله على حد ذاته ،لكنه لم يحترم حدود مسؤوليته ضمن الاطار السياسي ، ليتطرق للشان القضائي .
و اضاف : من الطبيعي ان كل دولة تواجه اضطرابات مطالبة باصلاحات جزئية لكن قبل كل شيئ عليهم ان لاينسوا بانهم جهات تنفيذية وتشريعيبة بعيدين عن السياقات القضائية وهذه العقوبات ليست الا خرقاً لبنود معاهدات منظمة حقوق الانسان المعترف بها دولياً ايضاًهو دليل على عدم تقيدهم بمبادئ الميثاق للامم المتحدة في ما يخص عدم التدخل في الشؤون الداخلية الممكن حلها من الداخل و الموثقة وفق القانون الدولي لدى مجلس الامن.
كما اعتقد ان هذه القرارات هي عبارة عن تداعيات لاثارة العنف و تحريض الفتنة لكن الغرب يستخدم حق الفيتو بدلا من تحقيق العدالة حسب المدعى لمصالحه و دعم منتسبيها كما سبق واستخدمته اكثر من 48 مرة، فقط لحماية اسرائيل ورفع اللوم عنها والقائه على الجانب الفلسطيني لكن هناك كثير من الدول تعترف بمصداقية سوريا ولا تعتمد على الصور المركبة لادانة سوريا بتهم مزيفة ولن يعترفوا بهذه العقوبات المفروضة على سوريا كما ان سوريا تختلف عن غيرها ، مستمعة لمطالب شعبها المشروعة لتباشر عمل الاصلاح القانوني وفقاً لمطالب الشعب .
انتهی/158